فهرس الكتاب

الصفحة 1019 من 4459

رواية لابن حبان [1] :"يعني الصلاتين العشاء والغداة"، وفي رواية عند أحمد [2] التصريح بتعيين العشاء، وهذا في رواية أبي هريرة، وفي سائر الروايات عن أبي هريرة [3] الإبهام إلا في رواية شاذة من طريق مَعْمَر عن جعفر بن برقان (أ) فقال:"الجمعة". أخرجه عبد الرزاق عنه والبيهقي [4] من طريقه وأشار إلى ضعفها وشذوذها فإن سائر الرواة عن جعفر بالإبهام، وإلا أنه قد روى مسلم [5] حديث ابن مسعود، وفيه الجزم بالجمعة، إلا أن مخرجه مغاير لحديث أبي هريرة، فيحمل على أنه في واقعة أخرى فلا تنافي بينهما، وقد أشار إلى هذا (ب) النووي [6] والمحب الطبري، وقد أخرج ابن خزيمة والحاكم وأحمد [7] عن ابن أم مكتوم:"أن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - استقبل الناس في صلاة العشاء فقال: لقد همَمْت أن آتي (جـ) هؤلاء الذين يتخلفون عن الصلاة فأحرّق عليهم بيوتهم"، فقام ابن أم مكتوم فقال: يا رسول اللَّه قد علمت ما بي، وليس لي قائد، زاد أحمد:"إن بيني وبين"

(أ) في النسخ: ثوبان، وفي البيهقي ومسلم: برقان.

(ب) في هـ: هذه.

(جـ) في جـ: أتاني.

(1) ابن حبان (الإحسان) 3/ 266.

(2) أحمد 2/ 292 من رواية عجلان والمقبري.

(3) سائر الروايات الإبهام إلا ما ذكره الشارح عن أبي صالح والمقبري وعجلان.

(4) البيهقي 3/ 56 وقال: والذي يدل عليه سائر الروايات أنه عبر بالجمعة عن الجماعة وفي مصنف عبد الرزاق من حديث ابن مسعود 3/ 166 ح 5170.

(5) مسلم 1/ 452 ح 254 - 652، أحمد 1/ 402.

(6) شرح مسلم 2/ 297، الفتح 2/ 128.

(7) أبو داود 1/ 374 ح 552، النسائي 2/ 85، ابن ماجه 1/ 260 ح 792، أحمد 3/ 423، ابن حزيمة 2/ 368 ح 1479، والحاكم 1/ 247.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت