فهرس الكتاب

الصفحة 1136 من 4459

هو (أ) أبو العباس سهل بن سعد بن مالك بن خالد الخزرجي الساعدي الأنصاري، قيل: كان اسمه حزنًا، فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - سهلًا. مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وله خمس عشرة سنة، ومات بالمدينة سنة إحدى وتسعين (ب) ، وقيل: سنة ثمان وثمانين، وهو آخر من مات من الصحابة بالمدينة، روى عنه ابنه العباس والزهْرِيّ وأبو حازم (جـ) سَلَمَة بن دينار [1] .

[قوله: نَقِيلُ بفتح النون مِنْ: قَالَ، يقيل، قيلًا: إذا نام نصف النهار[2] ] (د) .

في الحديث دلالة على المبادرة لحضور (هـ) الجمعة في (و) أول وقتها، وأنهم كانوا يؤخرون الغداء والقيلولة خشية الاشتغال بذلك عن إدراكها، وهو ظاهر.

339 -وعن جابر - رضي الله عنه -"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخطب قائمًا فجاءت عِيْرٌ من الشام، فانفتل الناس إِليها، حتى لم يبق إِلا اثنا عشر رجلًا". رواه مسلم [3] .

(أ) في هـ: و.

(ب) في جـ: وسبعين.

(جـ) في جـ: وأبو حاتم و.

(د) بهامش الأصل.

(هـ) في جـ: بحضور.

(و) في جـ: من.

(1) سير أعلام النبلاء 3/ 422، الإصابة 4/ 275، الاستيعاب 4/ 277.

(2) القاموس 4/ 43.

(3) مسلم (يخطب قائمًا يوم الجمعة) الجمعة، باب في قوله تعالى: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا} 2/ 590 ح 36 - 863، البخاري، الجمعة، باب إذا نفر الناس عن الإمام في صلاة الجمعة فصلاة الإمام ومن بقي جائزة 2/ 422 ح 936، الترمذي، تفسير القرآن، باب ومن سورة الجمعة 5/ 413 ح 3310.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت