وفي رواية [1] : أنا فيهم، وأبو بكر، وعمر، وفي رواية له (أ"فيهم أبو بكر وعمر" [2] ، وفي رواية له أ) :"فأنزلت هذه الآية التي في الجمعة: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً (ب) ..} إلى آخرها" [3] ، وفي رواية للبخاري ومسلم: (جـ"بينا نحن نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - جـ) إذ أقبلت عير" [4] .
والمراد بالصلاة انتظارها في حال الخطبة، وفي رواية لمسلم: (د"إذ أقبلت سويقة" [5] ، تصغير: سوق، والمراد بها العير المذكور، لأن العير الإبل التي تحمل د) الطعام أو التجارة وسميت سوقًا لأن البضائع تُسَاقُ إلى الأسواق بذلك لقيام الناس فيها على سوقهم (هـ) .
وفي قوله:"كان يخطب قائما": دلالة على أن المشروعَ في الخطبة هو القيام للخطيب وقد استدل مالك بقوله:"إلا اثنا عشر رجلًا"بأن أقل ما تنعقد به الجمعة اثني عشر رجلًا [6] ، ولا دلالة على نفي انعقادها بدون ذلك، وأما أنها تصح بذلك القدر ففيه دلالة، وإن كان لقائل أن يقول:
(أ - أ) مثبت بهامش جـ.
(ب) زاد في هـ: أو لهوًا.
(جـ-جـ) في هامش جـ.
(د- د) في هامش هـ.
(هـ) في هامش جـ.
(1) مسلم 2/ 590 ح 37 - 863 بلفظ (أنا فيهم) .
(2) و (3) مسلم 2/ 590 ح 38 - 863، ح 36 - 863.
(4) البخاري 2/ 422 ح 936، مسلم 2/ 590 ح 38 - 863.
(5) مسلم ولفظه (قدمت سويقة) 2/ 590 ح 37 - 863.
(6) حدهم مالك بأنهم الذين يمكن أن تتقرى بهم قرية. بداية المجتهد 2/ 59 وقال ابن عبد البر: أما مالك فلم يحد فيه حدا. الاستذكار 2/ 324.