فهرس الكتاب
وهذا يدل على عدم التعيين، ويحتج لهذا القول بالقياس على إخفاء ليلة القدر والاسم الأعظم، والحكمة في ذلك بعث العباد على الاجتهاد في الطلب، واستيعاب الوقت بالعبادة.
الرابع: أنها تنتقل في يوم الجمعة ولا يلزم ساعة معينة (أ) لا ظاهرة ولا مخفية. قال الغزالي: هذا أشبه الأقوال [1] ، وجزم به ابن عساكر وغيره، وقال المحب الطبري: إنه الأظهر.
الخامس: إذا أذن المؤذن لصلاة الغداة، ذكره أبو الفضل في"شرح الترمذي"وسراج الدين بن الملقن في شرحه على البخاري، وروياه عن ابن أبي شيبة [2] عن عائشة، وقد رواه الروياني في"مسنده"عنها، وأطلق الصلاة، ورواه ابن المنذر فقيده بصلاة الجمعة.
السادس: مِنْ طُلُوع الفجر إلى طلوع الشمس رواه ابن عساكر عن أبي هريرة وعبارة بعضهم: ما بين طلوع الفجر وطلوع الشمس.
السابع: مثله، وزاد من العصر إلى المغرب، أخرجه سعيد بن منصور عن أبي هريرة، وفيه ليث بن أبي سليم [3] ، وهو ضعيف، واختلف عليه فيه أيضًا.
الثامن: مثله، وما بين أن ينزل الإمام من المنبر إلى أن يكبر، رواه [حميد] (ب) بن زنجويه في"الترغيب"له من طريق عطاء عن أبي هريرة
(أ) زاد في جـ: و.
(ب) في النسخ: أحمد، والصحيح حميد، انظر معجم المؤلفين 4/ 84.
(1) إحياء علوم الدين 3/ 280.
(2) ابن أبي شيبة 2/ 144.
(3) مر في ح 46.