فهرس الكتاب

الصفحة 1208 من 4459

ومن صلى معه أخذ بظاهر قوله تعالى: {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ} الآية [1] (أ) ، فالشرط كونه معهم، فإذا انتفى الشرط انتفى المشروط.

والجواب عنهم عموم التأسي بصلاته - صلى الله عليه وسلم - وإذ قد فعلها بعده جماعة من الصحابة رضي الله عنهم، كعليّ - رضي الله عنه - ليلة الهرير [2] ، وحذيفة بطبرستان [3] ، وأبي موسى الأشعري [4] .

وقوله:"عمن صلى"هو سهل بن أبي حثمة (ب) ، وقد صرح به البخاري [5] .

وذات الرقاع [6] : هي غزوة غزاها النبي - صلى الله عليه وسلم - بنفسه في شهر جمادي الأولى من السنة الرابعة -وقيل: في المحرم- وهي غزوة نجد، وخرج يريد محارب و (جـ) بني ثعلبة بن سعد بن غطفان، واستعمل على المدينة أبا ذر وقيل عثمان -وخرج في أربعمائة من أصحابه- وقيل: سبعمائة -

(أ) في هـ: فأقمت لهم الصلاة.

(ب) في النسخ: خيثمة.

(جـ) الواو ساقطة من جـ.

(1) الآية 102 من سورة النساء.

(2) رواه البيهقي معلقًا 3/ 252.

(3) أبو داود 2/ 38، 39 ح 1246، أحمد 5/ 385، البيهقي 3/ 261، ابن خزيمة 2/ 293 ح 1343، النسائي 3/ 136.

(4) البيهقي 3/ 252.

(5) البخاري 7/ 422 ح 4131.

(6) سيرة ابن هشام 3/ 238. تهذيب الأسماء واللغات 1/ 113، 114.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت