فهرس الكتاب

الصفحة 1229 من 4459

[سمى العيد عيدًا[1] لعوده وتكرره وقيل: لعَوْد السُّرور فيه، وقيل: تفاؤلًا بعوده على مَنْ أدْركه كما سُميت القافلة حين خروجها تفاؤلًا بقفولها سالمة وهو رجوعها] (أ) .

365 -عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"الفطر يوم يُفطِر الناس، والأَضْحَى يوم يُضْحى الناس". رواه الترمذي [2] .

الحديث فيه دلالة على أنه يعتبر في ثبوت العيد موافقة (ب) الناس، وأَنَّ

(أ) في هامش الأصل.

(ب) في جـ: بموافقة.

(1) القاموس 1/ 330 - 331.

(2) الترمذي، الصوم، باب ما جاء في الفطر والأضحى متى يكون 3/ 165 ح 802، الدارقطني، الحج 2/ 225 ح 37، البيهقي 5/ 175.

الحديث فيه يحيى بن اليمان العجلي الكوفي أبو زكريا، صدوق تغير حفظه يخطئ كثيرًا. التقريب 380، الكواكب النيرات 436.

قلت: وأعله البعض بعدم سماع محمد بن المنكدر من عائشة، محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير التيمي المدني ثقة فاضل. مر في ح 209 قال البخاري: سمع من عائشة، يقول في حديثه: سمعت عائشة، قلت: وله شاهد عند ابن ماجه من حديث أبي هريرة 1/ 531 ح 1660، وهو ضعيف لأن فيه محمد بن عمر بن أبي عمرو المقري عن إسحاق بن الطباع لا يعرف. التقريب 312.

وله شاهد آخر عند أبي داود من حديث أبي هريرة 2/ 743 ح 1324 وهو منقطع، فابن المنكدر لم يسمع من أبي هريرة، قال ابن معين وأبو بكر البزار: لم يسمع من أبي هريرة، وقال أبو زرعة: لم يلقه. التهذيب 9/ 474. وله شاهد من حديث أي هريرة عند الترمذي ومتابع عند البيهقي، سيأتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت