عبده ورسوله"وفي سياق البخاري [1] زيادة:"لذكر أحوال الجنة والنار وغير ذلك"، وهذه من مقاصد الخطبة، وبعضهم قال: إنه لم يرد أنه صعد المنبر فدل على عدم الخطبة، ويجاب عنه بأن المنبر ليس بشرط، وأيضًا فعدم الذكر لا يدل على عدم الكون."
وقوله في رواية مسلم:"ثماني ركعات (أ) في أربع سجدات"، فيه دلالة على أن الركوع أربعة في كل ركعة، وقد ذهب إلى هذا [2] .
وقوله في رواية جابر:"ستة ركوعات بأربع سجدات"، فيه دلالة على أن الركوع ثلاثة في كل ركعة، وقد ذهب إلى هذا (حذيفة، كذا في البحر [3] (ب) .
وقوله في رواية أُبَيّ بن كعب:"فركع خمس ركعات"إلخ، فيه دلالة على أن الركوع خمسة في كل ركعة وقد ذهب إلى هذا جماعة أهل البيت [4] ما عدا الباقر. قال في اللمع: لا يختلفون في هذه الصفة، وقد روي من حديث سمرة والنعمان بن بشير وعبد الله بن عمرو:"أنه - صلى الله عليه وسلم -"
(أ) في جـ: ركوعات.
(ب) في هامش الأصل.
(1) من رواية ابن عباس 2/ 540 ح 1052.
(2) لم يذكر الشارح أحدًا وقد ذهب إلى هذا إسحاق فقال: يجوز ركوعان في كل ركعة وثلاثة وأربعة لأنه ثبت هذا ولم يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أكثر من هذا. المجموع 5/ 66، قلت: وهو متعقب برواية أبي داود من حديث أبي حيث أثبتت خمس ركعات في سجدتين.
(3) البحر 2/ 72.
(4) البحر 2/ 72.