وعنه:"أنه صلى في زلزلة ست ركعات (أ) وأربع سجدات، وقال: هكذا صلاة الآيات". رواه البيهقي [1] .
وذكر الشافعي عن علي - رضي الله عنه - مثله دون آخره.
أخرج الشافعي الأول في"الأم"قال: أخبرني من لا أتهم عن العلاء بن راشد [2] عن عكرمة عنه به، والطبرانى وأبو يعلى من طريق حسين بن قيس عن عكرمة.
والثاني: أخرجه البيهقي من طريق عبد الله بن الحارث عنه: أنه (ب) في زلزلة بالبصرة فأطال، فذكره إلى أن قال: فصارت صلاته ست ركعات (جـ) وأربع سجدات ثم قال هكذا صلاة الآيات، لرواه ابن أبي شيبة [3] مختصرًا من هذا الوجه أن ابن عباس صلى بهم في زلزلة كانت أربع سجدات ركع فيها ستا.
وقوله: وذكر الشافعي إلخ (د) أخرجه البيهقي في السنن والمعرفة بسنده إلى الشافعي فيما بلغه عن عباد عن (هـ) عاصم الأحول عن قزعة عن علي - رضي الله عنه - أنه صلى في زلزلة ست ركعات في أربع سجدات
(أ) في جـ: ركوعات.
(ب) زاد في جـ: - صلى الله عليه وسلم -. وفي هـ: صلى.
(جـ) في جـ: ركوعات.
(د) أوردها المؤلف قبل جملة:"دون آخره .."وأشار إلى تقدمها.
(هـ) في جـ: بن.
(1) البيهقي، الكسوف، باب من صلى في الزلزلة بزيادة عدد الركوع والقيام قياسًا على صلاة الخسوف 3/ 343.
(2) قال الحافظ: العلاء بن راشد عن عكرمة وعنه إبرهيم بن أبي يحيى لا تقوم بإسناده حجة .. تعجيل المنفعة 323.
(3) ابن أبي شيبة 2/ 472.