فهرس الكتاب

الصفحة 1302 من 4459

خمس ركعات (أ) وسجدتين في الركعة (ب) الأولى، وركعة (جـ) وسجدتين في الركعة (د) الثانية، قال الشافعي: ولو ثبت هذا عن علي لقلت به، وهم يثبتونه ولا يأخذون به.

وقول: دون آخره، وهو قوله:"وقال: هكذا صلاة الآيات".

قوله:"ما هبت ريح قط"، الريح: اسم جنس صادق على ما يأتي بالرحمة، وما يأتي بالعذاب، وقد ورد هذا مصرحًا به في حديث أبي هريرة مرفوعًا:"الريح من روح الله تأتي بالرحمة وبالعذاب، فلا تسبوها" [1] ، ويجمع على رياح في الكثرة، وقد يرد على هذا أن في تمام حديث ابن عباس:"اللهم اجعلها رياحًا ولا تجعلها ريحًا"، وهو يدل على المغايرة وأن الريح المفرد يختص بالعذاب، والجمع بالرحمة، قال ابن عباس [2] : في كتاب الله تعالى: {إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا} [3] ، و {أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ (هـ) } [4] ، وَأَرْسَلْنَا

(أ) في جـ: ركوعات.

(ب) في جـ: ركعة.

(جـ) في جـ: وركوع.

(د) في جـ: ركعة.

(هـ) زاد في هـ: ما تذر.

(1) أحمد 2/ 268، ابن حبان (موارد) 488 ح 1989، البيهقي 3/ 361، شرح السنة 4/ 391 - 392 ح 1153، الحاكم 4/ 485، أبو داود 5/ 328 ح 5097، ابن ماجه 2/ 1228 ح 3727.

(2) الأم 1/ 224.

(3) الآية 19 من سورة القمر.

(4) الآية 41 من الذاريات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت