فهرس الكتاب
تمام الحديث:"فلمَّا اخْتلفُوا ألقَى اللهُ عليْهم النَّومَ، ثم كلمهم مُكَلِّمٌ مِنْ نَاحِية البيت لَا يْدرونَ مَنْ هُوَ، اغْسِلُوا النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - وعَلَيْه ثِيابُه".
وفي رواية لابن حبان: (وكان) (أ) "الذي أجلسه في حجره عليُّ بن أبي طالب [1] رضي الله عنه".
وروى الحاكم: عن عبد الله بن الحارث قال:"غسّلَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - على وعلَى يد عليٍّ خِرقةٌ فَغسلَه، فأدْخَلَ يَده تحتَ القميصِ فَغَسلَه، والقميص عليه". وروي ذَلك الشافعي [2] عن مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه، وفي هذه القصة علم من أعلامِ النبوة ودلالة على أنه - صلى الله عليه وسلم - ليس كغيره من الموتى فِي التلبُّس بالنجاسةِ وإلا لتَنَجَّس القميصُ - صلى الله عليه وسلم - (ب) .
412 -وعن أم عطية - رضي الله عنها - قالت (جـ) : دخل علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن نغَسّلُ ابنته، فقال:"اغْسلْنَها ثلاثًا، أو خمسًا، أو أكثرَ مِن ذلك، إِن رَأيْتُنَّ ذلكَ بماء وسدْر، واجْعَلْنَ في الأخيرة كَافُورًا، أو شيئًا من كَافوُرٍ (فإِذا فَرَغْتُنَّ فآذنَّني) (د) ، فلمَّا فرغنا آذَنَّاهُ، فألْقى إِليْنَا حَقْوَه، فقال (هـ) أشْعِرْنَهَا إِياهُ" [3] . متفق عليه.
(أ) في الأصل وهـ: فكان، ولفظ ابن حبان بالواو.
(ب) ساقطة من هـ.
(جـ) في هـ: قال.
(د) بهامش الأصل.
(هـ) في جـ: وقال.
(1) ابن حبان (الموارد) 529 ح 2156.
(2) الأم 1/ 234.
(3) مسلم، اللفظ له وفي مسلم ومخطوطة البلوغ"الآخرة"بدل"الأخيرة"، كتاب الجنائز، =