فهرس الكتاب

الصفحة 1364 من 4459

وفي رواية:"أبْدَأنَ بميامِنهَا ومواضعَ الوُضُوء منها" [1] .

وفي لفظ البخاري:"فَضفرْنَا شَعْرَهَا ثَلاثَةَ قرُونٍ، فَألْقيْناهُ خَلْفَهَا" [2] .

قوله: ونحن نغسل ابنته، ظاهره أنه دخل وقد شرعن في الغسل، وفي رواية للبخاري حين توفيت ابنته، وفي رواية للنسائي بلفظ: فأرسل إلينا فقال: اغسلنها، ويجمع بين الروايات (أنه) دخل حين شرع النسوة في الغسل ولا ينافي الإرسال لهن وأما لفظ:"حين توفيت"فهو غير مناف للروايتين جميعًا، والبنت لم يقع في البخاري تسميتها، وقد سماها مسلم [3] بلفظ: لما ماتت زينب (أ) وهي زوج أبي العاص بن الربيع والدة أمامة، وحكى الطبري [4] في الذيل أن وفاتها كانت سنة ثمان، ولكنه جزم الداودي بأن البنت المذكورة إنما هي أم كلثوم زوج عثمان، وقد أخرج مثل ذلك ابن ماجه [5] عن أبي بكر بن أبي شيبة بلفظ: دخل علينا،

(أ) زاد في هـ: بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

= باب في غسل الميت 2/ 646 - 647 ح 36 - 939 البلوغ لـ 34، البخاري بلفظ"أعطانا"بدل"ألقى": كتاب الجنائز، باب ما يستحب أن يغسل وترًا 3/ 125 ح 1253، أبو داود، نحوه الجنائز، باب كيف غسل الميت 3/ 503 ح 3142، الترمذي، نحوه الجنائز، باب ما في غسل الميت 3/ 315 ح 990، النسائي، بلفظه الجنائز غسل الميت بالحميم 4/ 24، ابن ماجه، بلفظه وزاد"ابنته أم كلثوم"، الجنائز، باب ما جاء في غسل الميت 1/ 468 ح 1458.

(1) البخاري 1/ 269 ح 167.

(2) البخاري 3/ 134 ح 1263 بلفظ:"وألقيناها".

(3) مسلم 2/ 648 ح 40 - 939.

(4) الفتح 3/ 128.

(5) ابن ماجه 1/ 468 ح 1458.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت