فهرس الكتاب
النضر بن عبد الرحمن، وهو ضعيف [1] . وروي هذا اللفظ من وجوه أخر كلها ضعيفة [2] ، عن ابن عباس [3] من طريق محمد بن معاوية النيسابوري [4] ، وقد قال فيه أحمد: روى أحاديث موضوعة هذا منها، ومن طريق محمد بن زياد الطحان [5] ، وقال فيه أحمد: كان يضع الحديث، وعن ابن عمر من طريق ابن شاهين [6] وفيها زافر بن سليمان عن أبي العلاء وقد خالفه غيره [7] ، ومن طريق الحارث بن أبي أسامة، وأخرج البيهقي [8] عن (أ) سعيد بن المسيب أن عمر قال: كل ذلك قد كان (ب) أربعًا أو خمسًا، فاجتمعنا على أربع، ورواه أيضًا ابن (جـ) المنذر من طريق أخرى، وروى البيهقي [9] أيضًا (د) عن أبي وائل قال:"كانوا يكبرون على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعًا وخمسًا وستًّا وسبعًا، فجمع عمر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبر كل رجل منهم بما رأى فجمعهم عمر على أربع تكبيرات."
(أ) في جـ: و.
(ب) في هـ: ذلك قد كان، وفي جـ: كل ذلك كان.
(جـ) في جـ: عن.
(د) ساقطة من جـ.
(1) النضر بن عبد الرحمن، أبو عمر الحزاز ضعفوه جدا. المغني للذهبي 2/ 698.
(2) التلخيص 2/ 128.
(3) عزاه في البدر إلى علل الخلال 4/ 243.
(4) محمد بن معاوية النيسابوري كذبه الدارقطني، المغني في الضعفاء 2/ 634.
(5) محمد بن زياد اليشكري الميموني الطحان قال أحمد: كذاب، أعور، يضع الحديث وقال الدارقطني وأبو زرعة: كان يكذب الحديث، ميزان الاعتدال 3/ 552 - 553.
(6) الناسخ والمنسوخ لابن الجوزي.
(7) قال في التلخيص، ولا يثبت فيه شيء 2/ 128.
(8) سنن البيهقي 4/ 37.
(9) سنن البيهقي 4/ 37، مصنف عبد الرزاق 3/ 479 - 480 ح 6395.