فهرس الكتاب

الصفحة 1415 من 4459

ومن طريق إبراهيم النخعي [1] : اجتمع أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيت ابن مسعود، فاجتمعوا على أن (أ) التكبير على الجنازة أربع، روي بسنده إلى الشعبيّ [2] صلى ابن عمر على زيد بن عمر وأمه أم كلثوم بنت علي فكبر أربعا، وخلفه ابن عباس والحسين بن علي وابن الحنفية بن علي، قال: وممن [3] روينا عنه الأربع ابن مسعود وأبو هريرة وعقبة بن عامر والبراء بن عازب وزيد بن ثابت وغيرهم، وأخرج ابن عبد البر عن علي خيثمة"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يكبر على الجنائز أربعًا وخمسًا وسبعًا وثمانيًا حتى جاء موت النجاشي، فخرج إلى المصلى وصف الناس وراءه وكبر عليه أربعا، ثم ثبت النبي - صلى الله عليه وسلم - على أربع حتى توفاه الله عزَّ وجلَّ"، وأخرج ابن أبي شيبة والطحاوي والدارقطني [4] من طريق عبد خير قال: كان على يكبر على أهل بدر ستا وعلى الصحابة خمسًا وعلى سائر المسلمين أربعًا.

وحديث جابر المذكور هنا في الأصل أخرجه الشافعي، وفي إسناده محمد بن عقيل [5] ، وروى الطبراني في الأوسط [6] من طريق ابن لهيعة عن جابر مرفوعًا:"صلوا على موتاكم بالليل والنهار والصغير والكبير"

(أ) ساقطة من هـ.

(1) الآثار لمحمد بن الحسن 40، مسند علي بن الجعد 1/ 429، قال الزيلعي: فيه انقطاع بين عمر وإبراهيم 2/ 268.

(2) البيهقي 4/ 38، وفي سنن النَّسائي أن الإمام سعيد بن العاص وفي الناس ابن عمر وأبو هريرة وأبو سعيد وأبو قتادة ولم يذكر التكبير 4/ 58.

(3) البدر 2/ 243، وذكر الخلفاء الأربعة وجملة من الصحابة يكبرون أربعًا، التلخيص 2/ 129.

(4) ابن أبي شيبة 3/ 115، الدارقطني 2/ 73، الطحاوي 287، البيهقي 4/ 37.

(5) في الإسناد عبد الله بن محمد بن عقيل، مر في ح 114.

(6) مجمع الزوائد عزاه إلي الطبراني في الأوسط 3/ 35.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت