فهرس الكتاب
عليه قبره وأفسح (أ) له أمره، وأذقه عفوك ورحمتك، يا أكرم الأكرمين (ب) ، اللهم ارزقنا حسن الاستعداد لمثل يومه ولا تفتنا بعده واجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم نلقاك (جـ) ، ثم يكبر الخامسة ثم يسلم [1] .
قال الهادي [2] : وإذا اضطر المصلي بالصلاة على فاسق لعنه فيها، وإذا صلي علي ملتبس الحال قال في الدعاء: اللهم إن كان محسنًا فزده إحسانا (د) ، وإن كان مسيئا فأنت (هـ) أولى بالعفو عنه.
وإن كان الميت طفلا صغيرًا قال (و) اللهم اجعله لنا، ولوالديه ذخرًا وسلفًا وفرطًا وأجرًا.
431 -وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"أسرعوا بالجنازة، فإِن تكن صالحة تقدمونها إِليه، وإِن تك (ز) سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم". متفق عليه [3] .
(أ) في جـ: وفسح.
(ب) في جـ: يا أرحم الراحمين، وفي هـ: يا أرحم كرم الأكرمين.
(جـ) في جـ: لقائك.
(د) في جـ: فزد في إحسانه.
(هـ) في جـ: أنت.
(و) ساقطة من جـ.
(ز) في الأصل وهـ: يكن.
(1) البحر 2/ 120 - 121.
(2) البحر 1/ 121، واللعن لا ينبغي بل يدعو له بالمغفرة والرضوان فقد أفضى إلى ما قدم.
(3) البخاري، بلفظ (تك) ، الجنائز، باب السرعة في الجنائز 18293، 183 ح 1315، مسلم، بلفظ: (عليه وإن تكن غير ذلك) ، الجنائز، باب الإسراع بالجنازة 2/ 651 ح 50 - 944، أبو داود، الجنائز، باب الإسراع بالجنازة 3/ 523 ح 3181، الترمذي، الجنائز، باب ما جاء في الإسراع بالجنازة 3/ 335 ح 1015، النَّسائي. الجنائز، باب السرعة بالجنازة 4/ 34، ابن ماجه، الجنائز، باب ما جاء في شهود الجنائز 1/ 474 ح 1477.