فهرس الكتاب

الصفحة 1427 من 4459

عليه قبره وأفسح (أ) له أمره، وأذقه عفوك ورحمتك، يا أكرم الأكرمين (ب) ، اللهم ارزقنا حسن الاستعداد لمثل يومه ولا تفتنا بعده واجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم نلقاك (جـ) ، ثم يكبر الخامسة ثم يسلم [1] .

قال الهادي [2] : وإذا اضطر المصلي بالصلاة على فاسق لعنه فيها، وإذا صلي علي ملتبس الحال قال في الدعاء: اللهم إن كان محسنًا فزده إحسانا (د) ، وإن كان مسيئا فأنت (هـ) أولى بالعفو عنه.

وإن كان الميت طفلا صغيرًا قال (و) اللهم اجعله لنا، ولوالديه ذخرًا وسلفًا وفرطًا وأجرًا.

431 -وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"أسرعوا بالجنازة، فإِن تكن صالحة تقدمونها إِليه، وإِن تك (ز) سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم". متفق عليه [3] .

(أ) في جـ: وفسح.

(ب) في جـ: يا أرحم الراحمين، وفي هـ: يا أرحم كرم الأكرمين.

(جـ) في جـ: لقائك.

(د) في جـ: فزد في إحسانه.

(هـ) في جـ: أنت.

(و) ساقطة من جـ.

(ز) في الأصل وهـ: يكن.

(1) البحر 2/ 120 - 121.

(2) البحر 1/ 121، واللعن لا ينبغي بل يدعو له بالمغفرة والرضوان فقد أفضى إلى ما قدم.

(3) البخاري، بلفظ (تك) ، الجنائز، باب السرعة في الجنائز 18293، 183 ح 1315، مسلم، بلفظ: (عليه وإن تكن غير ذلك) ، الجنائز، باب الإسراع بالجنازة 2/ 651 ح 50 - 944، أبو داود، الجنائز، باب الإسراع بالجنازة 3/ 523 ح 3181، الترمذي، الجنائز، باب ما جاء في الإسراع بالجنازة 3/ 335 ح 1015، النَّسائي. الجنائز، باب السرعة بالجنازة 4/ 34، ابن ماجه، الجنائز، باب ما جاء في شهود الجنائز 1/ 474 ح 1477.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت