يفتحون الباء، واسم المحبق، صخر بن عتبة، ويقال (أ) : عتيبة بن الحارث، وعتبة بالعين المهملة المضمومة فالتاء المنقوطة اثنتين من أعلى الساكنة والباء الموحدة وعتيبة مصغرها وسلمة هذلي يعد في البصريين روى عنه ابنه سنان ولسنان صحبة [1] ، روى عنه الحسن البصري وقبيصة بفتح القاف وكسر الباء الموحدة والصاد المهملة ابن حريث مصغرا وبالحاء المهملة والراء المهملة والياء المنقوطة من أسفل اثنتين والثاء المثلثة [2] .
الحديث روي بألفاظ متعددة فلفظ ابن حبان على ما رواه المصنف -رحمه الله تعالى- في التلخيص من حديث عائشة: دباغ جلود الميتة طهورها [3] ، وفي الطبراني [4] من حديث المغيرة بن شعبة وزيد بن ثابت وأبي أمامة وابن عمر بلفظ: جلود الميتة دباغها طهورها، وحديث ابن عمر أيضًا عند ابن شاهين [5] ، وحديث زيد بن ثابت في تاريخ [6] نيسابور، وفي الكنى للحاكم أبي أحمد في ترجمة أبي سهيل، (ب وفي البيهقي عن هذيل بن شرحبيل عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -، أم سلمة أو غيرها [7] وفي الدارقطني [8] ب) عن أم سلمة بلفظ: إن
(أ) زاد في جـ: ابن.
(ب) ما بينهما بهامش هـ.
(1) وذكر أبو سلمان بن زبر: أن سلمة لما بشر بابنه سنان، وهو بحنين قال: لسهم أرمي به عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحب إليّ مما بشرتموني به، الإصابة 4/ 234، وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب 4/ 265، ولم يذكر ابن حجر له صحبه، الإصابة 4/ 318.
(2) الاستيعاب 4/ 233، الإصابة 4/ 234.
(3) التلخيص 1/ 62، ابن حبان 61 ح 123.
(4) مجمع الزوائد وأخرجها من حديث المغيرة وأبي أمامة وعزا حديث المغيرة إلى الطبراني الكبير وأبي أمامة إلي الطبراني الكبير 1: 217، والأوسط، وأخرج حديث زيد بن ثابت وابن عمر: الدارقطني 1/ 48.
(5) الناسخ والمنسوخ 20، والدارقطني 1/ 48.
(6) الدارقطني 1/ 48.
(7) سنن الدارقطني 1/ 48، ح 22.
(8) سنن الدارقطني 1/ 49، ح 28.