هذا لفظ البخاري، وفي رواية أبي داود [1] عن [ابن عيينة] (أ) : فنكسوا رءوسهم. ولأحمد [2] : فلما حدثهم أبو هريرة بذلك طأطئوا رءوسهم.
و"لا يمنع"بالجزم على أنها ناهية، ولأبي ذر في لفظ البخاري بالرفع على أنَّه خبر بمعنى النَّهي. ولأحمد [3] :"لا يمنعن". بزيادة نون التأكيد، وهو يؤيد رواية الجزم. و"خشبة". لأبي ذر في رواية البخاري بالإفراد والتنوين، ولغيره بصيغة الجمع، قال ابن عبد البر [4] : [رُوي اللفظان] (ب) في"الموطأ"والمعنى واحد، لأنَّ (جـ) المراد بالواحد الجنس، فالمؤدى متحد في الروايتين. إلَّا أنَّه قد يقال: إن المعنى مختلف، فإن أمر الخشبة الواحدة يسير مغتفر بخلاف الكثير. وروى الطحاوي [5] عن جماعة أنهم رووه بالإفراد، وأنكر ذلك عبد الغني بن سعيد فقال: النَّاس كلهم يقولونه بالجمع إلَّا
(أ) في الأصل: أبي عيينة، وفي جـ: ابن عتبة.
(ب) في النسخ: رواية القطان. والمثبت من التمهيد.
(جـ) في جـ: كأن.
= 2463، ومسلم، كتاب المساقاة، باب غرز الخشب في جدار الجار 3/ 1230 ح 1609/ 136.
(1) أبو داود 3/ 314 ح 3634.
(2) أحمد 2/ 240.
(3) أحمد 2/ 230.
(4) التمهيد 10/ 221.
(5) شرح مشكل الآثار 6/ 200 - 208 ح 2407 - 2421.