تحابوا". رواه البخاري في"الأدب المفرد"وأبو يعلى بإسناد حسن [1] ."
وأخرجه البيهقي وأورده ابن طاهر [2] في"مسند الشهاب"من طريق محمد بن بكير عن ضمام بن إسماعيل عن موسى بن وردان عن أبي هريرة، وإسناده حسن، وقد اختلف فيه على ضمام؛ فقيل: عنه عن أبي قبيل، عن [عبد الله بن عمرو. أورده] (أ) ابن طاهر، ورواه في"مسند الشهاب"من حديث عائشة رضي الله عنها بلفظ:"تهادَوا تزدادوا حبًّا". وإسناده غريب، فيه محمد بن سليمان [3] ، قال ابن طاهر: لا أعرفه. وأورده أيضًا من وجه آخر عن أم حكيم بنت وداع الخزاعية، وقال ابن طاهر: إسناده أيضًا غريب وليس بحجة. وروى مالك في"الموطأ" [4] عن عطاء الخراساني رفعه:"تصافحوا يذهب الغلّ، وتهادَوا تحابوا وتذهب الشحناء". ذكره في أواخر الكتاب، وفي"الأوسط"للطبراني [5] من حديث عائشة رفعه:"تهادوا تحابوا، وهاجروا تورثوا أولادكم مجدًا، وأقيلوا الكرام عثراتهم". وفي إسناده نظر.
765 -وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"تهادَوا؛ فإن الهدية تسلُّ السخيمة". رواه البزار بإسناد ضعيف [6] .
(أ- أ) في الأصل، ب: عبيد الله بن عمر ورده. وفي جـ: عبد الله بن عمر ورده. والمثبت من مسند الشهاب ح 657، والتلخيص الحبير 3/ 70. وينظر تهذيب الكمال 7/ 491، 15/ 357.
(1) البخاري في الأدب المفرد، باب قبول الهدية 2/ 50 ح 594، وأبو يعلى 11/ 9 ح 6148.
(2) البيهقي 6/ 169، وابن طاهر -كما في التلخيص الحبير 3/ 69، 70.
(3) محمد بن سليمان بن أبي داود الحراني، أبو عبد الله المعروف ببومة، قال النسائي: لا بأس به. وقال أبو حاتم: منكر الحديث. وقال الحافظ: صدوق. الجرح والتعديل 7/ 267، تهذيب الكمال 25/ 303، والتقريب ص 481.
(4) الموطأ 2/ 908 ح 16.
(5) الأوسط 7/ 190 ح 7240.
(6) البزار -كما في جامع العلوم والحكم 3/ 83، ومجمع الزوائد 4/ 146.