قال: وقد قال الشاعر فيه؟ قلت: نعم. قال: فكرهَها، أو نَهَى عنها.
وأخرج الخطابي [1] عن سعيد بن جبير مثل هذا، وقال: قال ابن عباس: سبحان الله، والله ما بهذا أفتيت، وما هي إلا كالميتة لا تحل إلا لمضطر. وأخرج البيهقي [2] عن ابن شهابٍ قال: ما مات ابن عباس حتى رجع عن هذه الفتيا. و [ذكره] (أ) [أبو] (ب) عوانة في"صحيحه" [3] أيضًا. وروى عبد الرزاق في"مصنفه" [4] عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباسٍ: كان يراها حلالًا ويقرأ: {فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ} [5] . قال: وقال ابن عباسٍ: في حرف أبي بن كعب: (إلى أجل مسمى) [6] . قال: وكان يقول: يرحم الله عمر، ما كانت المتعة إلا رحمة مِن الله رحم الله بها عباده، ولولا نهي عمر ما احتيج إلى الزنى أبدًا. وذكر ابن عبد البر [7] عن الليث بن [سَعد] (جـ) عن بكير بن الأشج عن [عمار] (د) مولى الشريد:
(أ) النسخ: ذكر. والمثبت يقتضيه السياق.
(ب) في الأصل: ابن.
(جـ) في الأصل: سعيد.
(د) في ب: عمارة. والمثبت من مصدر التخريج. وينظر الثقات للعجلي ص 353.
(1) معالم السنن 3/ 191.
(2) التلخيص 3/ 158.
(3) مسند أبي عوانة 3/ 23.
(4) عبد الرزاق 7/ 498 ح 14022.
(5) الآية 24 من سورة النساء.
(6) ينظر تفسير الطبري 6/ 588.
(7) التمهيد 10/ 115.