وضوئه" [1] قلنا: حجتنا أقوى وأصرح، ولعله مسح تبركا بآخر الوضوء أو تسوية لناصيته، قالوا كالغسل. قلنا: الجسد كالعضو الواحد."
44 -وعنه - رضي الله عنه - قال:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا توضأ أدارَ الماء على مِرفقيه"، أخرجه الدارقطني بإسناد ضعيف [2]
وأخرجه البيهقي أيضًا كلاهما من حديث القاسم بن محمد بن عبد الله بن محمد (أ) بن عقيل عن جده عن جابر بلفظ"يدير الماء على المرفق" [3] والقاسم [4] متروك عند أبي حاتم، وقال أبو زرعة (ب) : منكر الحديث، وكذا ضعفه (جـ أحمد وابن معين وانفرد ابن حبان بذكره في الثقات [5] ، ولم يلتفت إليه في ذلك وقد صرح بضعف جـ) هذا الحديث المنذري وابن الجوزي وابن الصلاح والنووي وغيرهم [6] .
قال المصنف [7] رحمه الله -ويغني عنه ما رواه مسلم من حديث أبي هريرة
(أ) ساقطة من هـ، وفي رواية للدارقطني كذلك 1/ 83.
(ب) زاد في جـ عنه.
(جـ) ما بينهما بهامش ب.
(1) أبو داود 1/ 91 ح 130.
(2) الدارقطني كتاب الطهارة باب وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم - 1/ 83، والبيهقي كتاب الطهارة باب إدخال المرفقين في الوضوء 1/ 56.
(3) أخرجه البيهقي بهذا اللفط وبلفظ المتن 1/ 56.
(4) القاسم بن محمد بن عبد الله بن عقيل الهاشمي، قلت: أورد له الذهبي وابن حجر الاسمين:
1)القاسم بن عبد الله بن محمد بن عقيل الهاشمي. الميزان 3/ 371. اللسان 4/ 460.
2)القاسم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عقيل، قال: مر منسوبا إلى الجد 3/ 379 اللسان 4/ 465. والعقيلي بالاسم الأول 3/ 474، وابن عدي بالاسم الثاني 6/ 2059، قال أبو حاتم: متروك، وقال أبو زرعة: ضعيف. الجرح والتعديل 7/ 119.
(5) الثقات 5/ 306.
(6) التلخيص 1/ 69 - والتحقيق 87 - المجموع 1/ 289.
(7) التلخيص 1/ 69.