رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسقط منه ذكر أبيها، وكذا البيهقي [1] ، وأما حالها فقد ذكرت في الصحابة [2] ، وإن لم يثبت لها صحبة فمثلها لا يسأل عن حالها، وأما أبو (أ) ثفال فروى عنه جماعة [3] ، وقال البخاري: في حديثه نظر وهذه عادة فيمن يضعفه وذكره ابن حبان في الثقات [4] إلا أنه قال: لست بالمعتمد على ما تفرد به، وكأنه لا يوثقه، وأما رباح فمجهول فتبين ضعف الطريق.
وأما حديث أبي سعيد فقد أخرجه الترمذي [5] وغيره من طريق كثير بن زيد عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد بلفظ حديث الباب. قال ابن معين: كثير [6] بن زيد ليس بالقوي، وقال أبو زرعة: صدوق فيه لين، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، ليس بالقوي، يكتب حديثه، وربيح قال أبو حاتم: شيخ، وقال الترمذي [7] عن البخاري: منكر الحديث، وقال أحمد: ليس بالمعروف [8] ، وقال المروزي: لم يصححه أحمد، وقال: ليس فيه شيء يثبت، فهذه الطريق موضع اجتهاد في الترجيح.
(أ) ساقطة من ب.
(1) البيهقي 1/ 43.
(2) أسماء بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل لها صحبة، الإِصابة 12/ 112.
(3) أبو ثفال ثمامة بن وائل بن حصين المري الشاعر، قال ابن حجر: مقبول. الميزان 4/ 508، التقريب 2/ 152، ضعفاء العقيلي 1/ 177.
(4) ثقات ابن حبان 8/ 157.
(5) علل الترمذي 112 - 113، أحمد 2/ 41، ابن ماجه 1/ 131 ح 317 الدارمي 1/ 176، والحاكم 1/ 147، والبيهقي 1/ 43.
(6) كثير بن زيد الأسلمي أبو محمد المديني ولِقال له: ابن صافية وهي أمه، وقال ابن معين: ليس به بأس، وقال ابن عدي: لم أر بحديثه بأسا وأرجو أن لا بأس به. الميزان 3/ 404 التقريب 284، الكامل 6/ 2087، الجرح والتعديل 7/ 151.
(7) علل الترمذي 113.
(8) قال أحمد وقد سئل عن التسمية في الوضوء فقال: لا أعلم فيه حديثًا يثبت أقوى شيء فيه حديث كثير زيد عن ربيح، وربيح رجل ليس بمعروف. الكامل 6/ 2087.