أبي هريرة رفعه [1] "إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يدخل يده في الإِناء حتى يغسلها، ويسمي قبل أن يدخلها". تفرد بهذه الزيادة عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة [2] وهو متروك عن هشام بن عروة عن أبي الزناد عنه.
وأما حديث سعيد بن زيد فرواه الترمذي والبزار وأحمد وابن ماجه والدارقطني، والعقيلي والحاكم [3] من طريق عبد الرحمن بن حرملة عن أبي ثفال عن رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب عن جدته عن أبيها قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: فذكره، لفظ الترمذي قال: وقال محمد: أحسن شيء في هذا الباب حديث رباح [4] ولكنه ضعيف [5] . قال أبو حاتم وأبو زرعة: أبو ثفال ورباح (أ) مجهولان [6] ، وزاد (ب) القطان أن جدة رباح أيضًا لا يعرف اسمها ولا حالها [7] كذا قال: فأما هي فقد عرف اسمها من رواية الحاكم [8] ، قال: حدثتني جدتي أسماء بنت سعيد بن زيد بن عمرو أنها سمعت
(أ) في ب: أبو رباح وثقال، وكذا في نسخة الأصل ولكنها مصوبة. انظر علل الحديث 1/ 52.
(ب) في هـ بزيادة: ابن.
(1) مجمع الزوائد وعزاه إلى الطبراني في الأوسط 1/ 220.
(2) عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير، يقال له: زاذان يروى الموضوعات عن الأثبات لا يحل كتابه حديثه ولا الرواية عنه. المجروحين 2/ 10، 11، ضعفاء العقيلي 20/ 300.
(3) الترمذي 1/ 37 ح 25، وابن ماجه 1/ 140 ح 398، أحمد 4/ 70، الدارقطني 1/ 71، الحاكم 4/ 60، البزار لم أقف عليه في مسند سعيد بن زيد.
(4) سنن الترمذي 1/ 39.
(5) رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب، قال ابن حجر: مقبول، وذكر الذهبي اسمه ربيح، قال أحمد: ليس بمعروف، وقال البخاري: منكر الحديث. الميزان 2/ 38، التقريب 100.
(6) عبارة المؤلف نقلها من التلخيص وأما قول أبو حاتم وأبو زرعة: ليس عندنا بذاك الصحيح أبو ثفال مجهول ورباح مجهول. علل الحديث 1/ 52.
(7) التلخيص 1/ 86.
(8) الحاكم 4/ 60.