الدبر. وأما زيد بن أسلم فأخرج الرواية عنه النسائي والطبراني [1] (أ) . وأما عبيد الله بن عبد الله بن عمر فأخرج عنه النسائي [2] . وأما سعيد بن يسار فروى عنه النسائي والطحاوي والطبراني [3] (ب) من طريق عبد الرحمن بن القاسم قال: قلنا لمالك: إن عندنا [الليث بن سعد] (جـ) يحدث عن الحارث بن يعقوب، عن سعيد بن يسار قال: قلت لابن عمر: إنا نشتري الجواري فنحمض لهن. والتحميض (د) الإتيان في الدبر، فقال: أفٍّ، أو يفعل هذا مسلم؟ فقال مالك: أشهد (هـ) على ربيعة [لحدثني] (و) عن سعيد بن يسار أنه سأل ابن عمر عنه، فقال: لا بأس به. وأما حديث أبي سعيد فأخرج أبو يعلى وابن مردويه وابن جرير والطحاوي [4] من طريق زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، أن رجلًا أصاب امرأة في دبرها
(أ) كذا في النسخ. والصواب"الطبري"كما في التلخيص 3/ 184، وهو عند ابن جرير في تفسيره 2/ 395.
(ب) كذا في النسخ. والصواب"الطبري"كما في التلخيص الحبير 3/ 184، وهو عند ابن جرير في تفسيره 2/ 394.
(جـ) في النسخ: نصر بن الليث. والمثبت من مصادر التخريج.
(د) في جـ: التحمض.
(هـ) في جـ: أتشهد.
(و) في النسخ: يحدثني. والمثبت من التلخيص 3/ 185. ومصادر التخريج.
(1) النسائي في الكبرى 5/ 316 ح 8981.
(2) النسائي في الكبرى 5/ 315، ح 8980.
(3) النسائي في الكبرى 5/ 315، ح 8979، والطحاوي في شرح المعاني 3/ 41.
(4) أبو يعلى 2/ 354، 355 ح 1103، وابن مردويه -كما في التلخيص 3/ 185 - وابن جرير في تفسيره 2/ 395 دون ذكر أبي سعيد، والطحاوي في شرح المعاني 3/ 40.