وحدثني به الدراوردي عن مالك وابن أبي ذئب، وأخرج البخاري [1] في تفسير سورة"البقرة"من حديث ابن عون، عن نافع مثله، إلا أنه أبهم الآية. قال: حتى انتهى إلى مكان فقال: أتدري فيما أنزلت؟ قلت: لا. قال: [أنزلت] (أ) في كذا وكذا. ثم مضى. وأخرج [2] من حديث أيوب، عن نافع، عن ابن عمر في قوله تعالى: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ} . قال: يأتيها في دبرها. قال: ورواه محمد بن يحيى بن سعيد، عن أبيه، عن [عبيد] (ب) الله بن عمر، عن نافع. هكذا وقع عنده. انتهى. والرواية الأولى المبهمة تفسيرها في"تفسير إسحاق بن راهويه"، فإنه ساق مثل ما ساق، وذكر الآية وهي: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ} . وعبر عن كذا وكذا، فقال: أنزلت [في] (جـ) إتيان النساء في أدبارهن. وكذا رواه الطبراني (د) من طريق ابن علية، عن ابن عون، ورواية عبد الصمد هي في"تفسير إسحاق" [3] أيضًا عنه. وقال فيه (هـ) : يأتيها في الدبر. ورواية محمد بن يحيى أخرجها الطبراني في"الأوسط" [4] بلفظ: إنها أنزلت: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ} . رخصة في إتيان
(أ) في الأصل: نزلت.
(ب) في الأصل: عبد.
(جـ) ساقط من: الأصل.
(د) كذا في النسخ، والصواب"الطبري"كما في التلخيص 3/ 184، وهو عند ابن جرير في تفسيره 2/ 394.
(هـ) في ب: فيها.
(1) البخاري 8/ 189 ح 4526.
(2) البخاري 8/ 189 ح 4527.
(3) تفسير إسحاق -كما في التلخيص 3/ 184.
(4) الطبراني في الأوسط 4/ 144، 145 ح 3827.