فهرس الكتاب

الصفحة 2858 من 4459

الله ثم قال: اللهم جنِّبني". ولكن المصرح فيه بـ:"باسم الله". تكون مفسرة للذكر، وصيغة المثنى تحتمل أن يريد المتكلم نفسه وزوجه، أو لقصد التعظيم، وجاء في رواية الطبراني [1] عن أبي أُمامة:"جنِّبني وجنِّب ما رزقتني من الشيطان الرجيم"."

وقوله:"فإنه إن يقدَّر بينهما". في رواية البخاري:"ثم قدِّر بينهما ولد أو قضي ولد". كذا بالشك. وفي رواية الكشميهني [2] :"ثم قدِّر بينهما في ذلك". أي الحال،"ولد". وفي رواية سفيان بن عيينة [3] :"فإن قضى الله بينهما ولدًا". ومثله في رواية إسرائيل [4] ، وفي رواية شعبة [5] :"فإن كان بينهما ولد". ولمسلم من طريقه [6] :"فإنه إن يقدَّر بينهما ولد في ذلك". وفي رواية جرير [7] :"ثم قدِّر أن يكون". وفي رواية همام [8] :"فرُزقا ولدًا".

وقوله:"لم يضرَّه الشيطان أبدًا". وجاء في رواية لمسلم وأحمد [9] :

(1) الطبراني 8/ 246 ح 7839.

(2) ينظر الفتح 9/ 229.

(3) أحمد 1/ 220، والحميدي 1/ 239 ح 516، والترمذي 3/ 401 ح 1092.

(4) الدارمي 2/ 145.

(5) أحمد 1/ 286، والبخاري 6/ 337 ح 3283، والنسائي في الكبرى 6/ 75 ح 10099.

(6) مسلم 2/ 1058 ح 1434.

(7) البخاري 11/ 191 ح 6388، 13/ 379 ح 7396، ومسلم 2/ 1058 ح 1434/ 116، وأبو داود 2/ 255 ح 2161.

(8) البخاري 6/ 335 ح 3271.

(9) مسلم 2/ 1058 ح 1434، وأحمد 1/ 286.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت