وكذا في حديث عبد الرحمن نفسه بالشك [1] ، أي بالشك من عبد الرحمن، فالشك يحتمل أنه من عبد الرحمن أو من الراوي، وفي رواية شعبة ابن الحجاج عن عبد العزيز بن صهيب (1) : على وزن نواة. بحذف لفظ: ذهب. وعن قتادة [2] بزيادة: من ذهب. وكذا أخرجه مسلم [3] من طريق أبي عوانة عن قتادة، ولمسلم [4] من رواية شعبة، عن أبي حمزة، عن أنس: على (أ) وزن نواة. قال: فقال رجل من ولد عبد الرحمن: من ذهب. ورجح الداودي [5] رواية من قال: على نواة من ذهب. واستنكر رواية من روى: وزن نواة. واستنكاره هو المنكر؛ لأن الذين جزموا بذلك أئمة حفاظ، وقال عياض (5) : لا وهم في الرواية، لأنها إن كانت نواة تمر أو غيره، أو كان للنواة قدر معلوم صلح أن يقال في كل ذلك: وزن نواة. واختلف في المراد بقوله: نواة. فقيل: المراد واحدة نوى التمر كما يوزن بنوى الخروب، وأن القيمة عنها يومئذ كانت خمسة دراهم. وقيل: كان قدرها يومئذ ربع دينار. ورُدَّ بأن نوى التمر يختلف في الوزن، فكيف يجعل معيارًا لما يوزن به؟ وقيل: من ذهب. عبارة عما قيمته خمسة دراهم من الورق. وجزم به الخطابي [6] ،
(أ) ساقطة من: جـ.
(1) تقدم تخريجه ص 293.
(2) البخاري 9/ 204 ح 5148، ومسلم 2/ 1042 ح 1427.
(3) مسلم 2/ 1042 ح 1427/ 80.
(4) مسلم 2/ 1043 ح 1427/ 80.
(5) ينظر الفتح 9/ 234.
(6) معالم السنن 3/ 210.