فهرس الكتاب

الصفحة 2975 من 4459

والمراد بـ"بأهلك"هنا نفسه - صلى الله عليه وسلم -؛ أي: إني لا أفعل فعلًا به هوانك عليَّ.

وفيه دلالة على استحباب ملاطفة الأهل والعيال وغيرهم، وتقريب الحق من فهم المخاطب ليرجع إليه، والعدل بين الزوجات، والله أعلم.

877 -وعن عائشة رضي الله عنها، أن سودة بنت زَمَعة وهبت [يومها] (أ) لعائشة، (ب وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - ب) يقسمُ لعائشة رضي الله عنها يومها ويوم سودة. متفق عليه [1] .

هي سودة بنت زَمَعة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكان تزوجها بمكة بعد موت خديجة ودخل عليها بها (جـ) وهاجرت معه، وكان العقد بها بعد أن عقد على عائشة، وأما الدخول بعائشة فكان متأخرا. كذا في مسلم [2] ، قال ابن الجوزي [3] : والدخول بعائشة كان بعد سودة بالاتفاق، وهبت يومها لعائشة، وزاد البخاري [4] في الهبة: وليلتها. وزاد في آخره: تبتغي بذلك رضا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وفي رواية لمسلم (2) : لما أن كبرت سودة وهبت

(أ) في الأصل: نوبتها.

(ب- ب) ساقطة من: جـ.

(جـ) ساقطة من: جـ.

(1) البخاري، كتاب النكاح، باب المرأة تهب يومها 9/ 312 ح 5212، ومسلم، كتاب الرضاع 2/ 1085 ح 1463/ 47.

(2) مسلم 2/ 1085 ح 1463/ 48.

(3) الفتح 9/ 312.

(4) البخاري 5/ 218 ح 2593.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت