فهرس الكتاب

الصفحة 3105 من 4459

بعد أبي بكر إذا أنا مت". فذهبت إلى عائشة فأخبرتها، فعاتبها على ذلك، ولم يعاتبها على أمر الخلافة، فلهذا قال الله تعالى: {عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ} [1] . وأخرج الطبراني [2] نحوه عن أبي هريرة، وفيهما ضعف."

وأخرج ابن سعد [3] سببًا رابعًا من طريق عمرة عن عائشة، قالت: أُهديت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - هدية، فأرسل إلى كل امرأة من نسائه نصيبها، فلم ترض زينب بنت جحش بنصيبها، فزادها مرة أخرى فلم ترض، فقالت عائشة: لقد [أقمأت] (أ) وجهك؛ ترد عليك الهدية؟ فقال:"لأنتن أهون على الله من أن [تقمئنني] (ب) ، لا أدخل عليكن شهرا"الحديث.

ومن طريق الزهري عن عروة عن عائشة نحوه وفيه: ذبح ذبحًا فقسمه بين أزواجه. الحديث [4] .

وسببًا خامسًا أخرجه مسلم [5] من حديث جابر قال: جاء أبو بكر والناس جلوس بباب النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يؤذن لأحد منهم، فأذن لأبي بكر فدخل، ثم جاء عمر فاستأذن فأذن له، فوجد النبي - صلى الله عليه وسلم - جالسًا وحوله نساؤه. فذكر الحديث. وفيه:"هن حولي كما ترى يسألنني النفقة". فقام

(أ) في الأصل، جـ: أقمت. والمثبت من مصدر التخريج، وينظر الفتح 9/ 290. وأقمأْتُه: صغرتُه وذلَّلته. اللسان (ق م أ) وقال الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي: أي ما راعت عظيم شأنك. سنن ابن ماجه 1/ 664.

(ب) في الأصل، جـ: يقمني. والمثبت من مصدر التخريج.

(1) الآية 3 من سورة التحريم.

(2) الطبراني في الأوسط 3/ 13 ح 2316.

(3) ابن سعد 8/ 188.

(4) ابن سعد 8/ 190.

(5) مسلم 2/ 1104 ح 1478.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت