فهرس الكتاب

الصفحة 3406 من 4459

وقال ابن القطاع [1] : أملصت الحامل ألقت ولدها. ووقع في بعض الروايات: ملاص. بغير ألف؛ كأنه اسم للمصدر المنسوب إلى الولد؛ يقال: ملاص الولد. أو اسم لتلك الولادة كالخداج. وقال هشام (1) : الملاص الولد. ولعله بتقدير مضاف؛ أي خروج الولد. وقال صاحب"البارع" (1) : الإملاص الإسقاط؛ وإذا قبضت على شيء فسقط من يدك، تقول: أملص من يدي إملاصا وملص ملصا.

971 -وعن أنس رضي الله عنه أن الرُّبيِّعَ بنت النضر عمته كسرت ثنية جارية، فطلبوا إليهم العفو فأبوا، فعرضوا الأرش فأبوا، فأتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأبوا إلا القصاص، وأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالقصاص، فقال أنس بن النضر: يا رسول الله، أتكسر ثنية الربيع؟ لا، والذي بعثك بالحق، لا تكسر ثنيتها. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"يا أنس، كتاب الله القصاص". فرضي القوم، فعفوا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره". متفق عليه [2] واللفظ للبخاري.

الرُّبيع: بضم الراء والباء الموحدة المفتوحة وبعدها ياء مشددة مكسورة أخت أنس بن النضر، عمة أنس بن مالك، وفي"سنن البيهقي" [3] : الربيع بنت معوذ. قال المصنف رحمه الله تعالى [4] : وهو غلط، والمحفوظ أنها بنت النضر.

(1) الفتح 12/ 250.

(2) البخاري، كتاب الصلح، باب الصلح في الدية 5/ 306 ح 2703، ومسلم، كتاب القسامة، باب إثبات القصاص في الأسنان وما في معناها 3/ 1302 ح 1675.

(3) البيهقي 8/ 39.

(4) الفتح 12/ 215.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت