فهرس الكتاب

الصفحة 3497 من 4459

وكذا في رواية الزهري عن صفوان عند النسائي [1] ، ووافقه سفيان بن عيينة عن ابن جريج في رواية إسحاق بن راهويه عنه (1) ، وفي حديث سلمة بن أمية عند النسائي [2] ، وانفرد إسماعيل ابن علية عن ابن جريج بلفظ الأصبع (1) ، فلا تقاوم الروايات المتعاضدة على ذكر الذراع.

وقوله: فنزع ثنيته. وقع بصيغة الإفراد في رواية هشام [3] ، ووقع في رواية الأكثر للبخاري [4] : فوقعت ثنيتاه. بصيغة التثنية، وللكشميهني [5] : ثناياه. بصيغة الجمع، وقد تترجح رواية التثنية؛ لأن رواية الجمع مطابقة لها عند من يجيز في [الاثنين] (أ) صيغة الجمع، ورواية الإفراد تُرَدُّ إليها بحمله على إرادة الجنس، إلا أنه وقع في رواية محمد بن بكر [6] : فانتزع إحدى ثنيتيه. فهذه مصرحة بالوحدة، والحمل على تعدد الواقعة بعيد لاتحاد الخرج.

وقوله: فاختصما. بصيغة التثنية. وفي رواية البخاري (4) : فاختصموا. والمراد يعلى وأجيره ومن انضم إليهما ممن يلوذ بهما أو بأحدهما. وفي رواية [7] : فرفع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -. وفي رواية [8] : فاستعدى عليه. وفي

(أ) في الأصل، جـ: الاثنتين. والمثبت من الفتح 12/ 221.

(1) النسائي 8/ 31.

(2) النسائي 8/ 30.

(3) مسلم 3/ 1300 ح 1673/ 19.

(4) البخاري 12/ 219 ح 6892.

(5) الفتح 12/ 221.

(6) البخاري 8/ 112 , 113 ح 4417.

(7) مسلم 3/ 1300 ح 1673/ 19 ,20.

(8) مسلم 3/ 1301 ح 1673/ 21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت