رواية [1] : فانطلق. وفي رواية [2] : فأتينا (أ) . وفي رواية: فأتياه (ب) .
وقوله:"أيعَض". هو بفتح أوله وفتح العين المهملة والضاد المعجمة ثقيلة، وفي رواية [3] :"يعمد أحدكم إلى أخيه فيعضه". وأصل ماضيه عضِض بكسر الضاد الأولى يعضَض بفتحها في المضارع، فأدغمت ونقلت حركتها إلى ما قبلها.
وقوله:"الفحل". المراد به الذكر من الإبل، ويطلق على غيره من ذكور الدواب.
وجاء في رواية:"يقضَمها" [4] . بسكون القاف وفتح الضاد المعجمة على الأفصح، وهو الأكل بأطراف الأسنان.
وقوله:"لا دية له". وفي رواية [5] : فأبطله. وقال:"أردت أن تأكل لحمه؟". وفي رواية (3) :"ثم تأتي تلتمس العقل؟ لا عقل لها". فأبطلها. وفي رواية [6] :"تأمرني أن آمره أن يدع يده في فيك تقضمها قضم الفحل،"
(أ) كذا في الأصل، جـ. وفي الفتح 12/ 221: فأتى.
(ب) في جـ: فأتيناه، وفي الفتح 12/ 221: فأتيا.
(1) البخاري 4/ 443 ح 2265.
(2) ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 2/ 383 ح 1170.
(3) ابن ماجه 2/ 886، 887 ح 2656.
(4) البخاري 4/ 443، 6/ 125، 8/ 112، 113 ح 2265، 2973، 4417.
(5) مسلم 3/ 1300 ح 1673/ 19.
(6) مسلم 3/ 1301 ح 1673/ 21.