"يحربون (أ) ". بسكون الحاء المهملة وبالراء بعدها باء موحدة، قال: فإن كان محفوظًا فهو من قولهم: حَرَبه يَحربه. إذا أخذ ماله (ب) وتركه بلا شيء، ورجل محروب أي مسلوب.
وقوله:"ولا يؤتمنون". من الأمانة، أي: لا يثق الناس بهم ولا يعتقدونهم أمناء. بأن تكون خيانتهم ظاهرة بحيث لا يبقى للناس اعتماد عليهم. ووقع في أكثر نسخ مسلم:"ولا يُتَّمنون". بتشديد التاء الفوقانية مثل قراءة ابن مُحَيْصن: (فليؤد الذي اتُّمن) بالإدغام [1] .
وقوله:"وينذرون". بفتح أوله وكسر الذال المعجمة وضمها، تقدم الكلام على النذر [2] .
وقوله:"ويظهر فيهم السِّمَن". بكسر السين المهملة وفتح الميم بعدها نون، أي: يحبون التوسع في المآكل والمشارب. وهي أسباب السمن، والمراد ذم من قصد إلى حصوله لا من خلق كذلك. وقيل: أراد كثرة المال. وقيل: إنهم يتسمنون. أي يتكثرون (جـ) بما ليس فيهم، ويدعون ما ليس لهم من الشرف، وقد جاء في حديث الترمذي [3] عن عمران بن حصين بلفظ:
(أ) في جـ: يخونون.
(ب) ساقط من: جـ.
(جـ) في جـ: يتكبرون.
(1) مختصر الشواذ لابن خالويه ص 25.
(2) تقدم ص تحت حديث 1148.
(3) الترمذي 4/ 475، 476 ح 2302.