فهرس الكتاب

الصفحة 415 من 4459

92 -وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل قال:"تغتسل". متفق عليه.

زاد مسلم: فقالت أم سلمة: وهل يكون هذا؟ قال:"نعم، فمِنْ أين يكون الشَّبَه؟" [1] .

الحديث اتفق الشيخان على إخراجه مِن طرق: عن أم سلمة، وعن عائشة، وعن أنس، ووقع أن أم سلمة التي راجعت أم سليم السائلة، وفي رواية عائشة قال النووي: يحتمل أن تكون عائشة وأم سلمة جميعا أنكرتا على أم سليم [2] ، وهو جَمْعٌ حَسَن، وقال في"شرح المهذب": يجمع بين الروايات (أ) : بأنَّ أَنَسًا وعائشة وأم سلمة حضروا القصة [3] والذي (ب) يظهر أن أنسا لم يحضر القصة، وإنما تلقاها (جـ) من أمه أم سليم، وروى أحمد من حديث ابن عمر [4] نحو هذه القصة وإنما تلقى ذلك ابن عمر مِن (د) أم سليم أو غيرها، وقد سَأَلتْ عن هذه المسألة أيضًا خولةُ بنت حكيم عند أحمد والنسائي وابن ماجه [5] وسهلة بنت

(أ) في جـ: الروايتين أن.

(ب) في ب وهـ: فالذي.

(جـ) في جـ: تلقاه.

(د) زاد في ب: أمه.

(1) مسلم بنحوه وجوب الغُسل على المرأة بخروج المَنِيّ منها 1/ 250 ح 30/ 311، البخاري من حديث أم سلمة 1/ 388 ح 282، وأبو داود بمعنى حديث عائشة باب في المرأة ترى ما يرى الرجل 1/ 162 ح 237، الترمذي بمعناه من حديث عائشة باب ما جاء فيمن يستيقظ فيرى بَلَلًا 1/ 189 ح 113، ابن ماجه بمعناه الطهارة باب مَنْ احتلم ولم يَرَ بَلَلا 1/ 200 ح 612، وليس في البخاري حديث أنس.

(2) شرح مسلم 1/ 607.

(3) المجموع 2/ 140 قلت: ولو قالوا بتعدد الحادثة لكان أولى، يدل على ذلك ما في النسائي أن أم سليم كلمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعائشة جالسة 1/ 94 والحديث الثاني عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة أن امرأة، وفي الحديث فضحكت أم سلمة وقالت: أتحتلم المرأة؟ قال رسول الله:"ففيم يشبهها الولد"النسائي 1/ 95، فهذا يدل على تعدد القصة والله أعلم.

(4) أحمد -الفتح الرباني-2/ 116.

(5) أحمد 6/ 409، النسائي 1/ 95، ابن ماجه 1/ 197 ح 602، ابن أبي شيبة 1/ 80 - 81.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت