سهيل عند الطبراني [1] وبُسْرَة بنت صَفْوَان عند ابن أبي شيبة [2] .
والمراد في الحديث: ترى ما يَرَى الرجل، المراد: إنزال الماء عند رؤيا الجِمَاع وقد صرح بهذا في رواية البخاري قال:"نَعَم إذا رأت الماءَ"-أي المني- بعد الاستيقاظ [3] .
وفي الحديث رد على من زعم أن ماء المرأة لا يبرز، في رواية:"هنَّ شَقائِقُ الرجال" [4] ما يدل دَلَالة صريحة على أنَّ ذلك غالب من حال النساء كالرجال وإنما يمنعهن من إظهاره (أ) الحياء.
وقوله: فمِنْ أين يكون الشَّبه؟ بمعناه: أن الولد متولد من (ب) ماء الرجل وماء المرأة فأيهما غلب كان الشبه له، ويقال: شِبه وشَبَه لغتان مشهورتان، إحديهما بكسر المعجمة وسكون الموحدة وثانيتهما بفتحهما.
93 -وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يغتسل من أربع: من الجَنَابَة، ويوم الجُمُعَة، ومن الحِجَامَة، ومن غسل المَيِّت"رواه أبو داود وصححه ابن خزيمة [5] .
(أ) في هـ: اظهار ذلك، و"ذلك"مثبتة بالهامش.
(ب) في جـ: بين.
(1) مجمع الزوائد 10/ 268، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن عبد الرحمن القشيري قال أبو حاتم: كان يكذب.
(2) ابن أبي شيبة 1/ 81.
(3) البخاري 1/ 388 ح 282.
(4) أحمد 6/ 256 أبو داود 1/ 162 ح 236 الترمذي 1/ 190 ح 113، ابن الجارود 39.
(5) أبو داود بلفظ"إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان) الطهارة باب في الغسل يوم الجمعة 1/ 248 ح 348، ابن خزيمة باب استحباب الاغتسال من الحجامة ومن غسل الميت بتقديم غسل الميت 1/ 126 ح 256، أحمد- الفتح الرباني 2/ 145، الحاكم 2/ 163 البيهقي في الطهارة باب الغسل من غسل الميت 1/ 299 بتقديم غسل الميت وفيه مصعب بن شيبة بن جبير المكي الحجبي، لين الحديث، وقال أحمد: أحاديثه مناكير الميزان / 120 التقريب 338، ضعفاء العقيلي 4/ 196."