ما تقدم (أ) .
106 -وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"التَّيممُ ضربتان، ضربةٌ للوجه، وضربة لليديْنِ إلى المرفقين" (ب) رواه الدارقطني (جـ) وصحح الأئمة وقفه [1] .
أخرجه الدارقطني والحاكم والبيهقي من حديث علي بن ظبيان عن (د) عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر، قال الدارقطني: وقفه (هـ) يحيى القطان وهشيم وغيرهما، وهو الصواب، ثم رواه من طريق مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا (و) ، قال المصنف -رحمه الله تعالى-: وعلي بن ظبيان ضعيف ضعفه القطان وابن معين وغير واحد.
وأخرجه أبو داود بسند ضعيف مداره على محمد بن ثابت، وقد ضعفه ابن
(أ) في نسخة الأصل قدم جملة: وفي قوله:"ثم ضرب بيديه إلى آخر شرح الحديث على الطرف الرابع، وأشار إلى ذلك، وفي ب كذلك، لكنه كرر كتابه، جملة الطرف الرابع."
(ب) زاد في ب: و.
(جـ) في جـ: الطحاوي.
(د) في هـ: عند.
(هـ) في جـ: وفيه.
(و) في جـ: موقوفًا.
(1) الدارقطني باب التيمم 1/ 180، قال: ووقفه يحيى القطان وهشيم وهو الصواب البيهقي الطهارة باب كيف التيمم 1/ 207، الحاكم الطهارة 1/ 179، قلت: روى الحديث موقوفًا ومتصلا.
أولًا: الروايات المتصلة.
1 -أخرجه في المستدرك، وسنن الدارقطني وهذا فيه علي بن ظبيان العبسي قال أبو حاتم: متروك وقال ابن معين: كذاب خبيث، وقال الدارقطني: ضعيف وقال ابن عدي: الضعف على حديثه بين. الميزان 3/ 143.
ومع ضعف علي بن ظبيان فقد خالفه حفاظ جهابذة وهم يحيى القطان وهشيم والثوري وللحديث طريقان بغير هذا اللفظ وهما ضعيفان.
ثانيا: الروايات الموقوفة.
أخرجها الدارقطني والحاكم والبيهقي وهي التي رجحها الأئمة.