فهرس الكتاب

الصفحة 524 من 4459

قال المصنف -رحمه الله- في"الفتح" [1] : بل وفي رواية:"إذا كثر الناس (أ) عجل، وإذا قلوا أخر"أن التأخير أفضل لانتظار من تكثر بهم الجماعة (ب) ، ولا يخفى (جـ) أن محل ذلك إذا لم يفحش التأخير، ولم يشق على الحاضرين.

وقوله:"والصبح بغلس": تقدم الكلام في ذلك. وقوله: ولمسلم إلى آخره: تقدم الكلام (د) فيه أيضًا.

126 -وعن رافع بن خَدِيج - رضي الله عنه - قال:"كنا نصلي المغرب مع النبي صلى الله عليه وسلم، فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نَبْلهِ"متفق عليه [2] .

هو أَبو عبد الله رافع بن خَدِيج، ويقال أَبو خديج بن رافع الخزرجي (هـ) الحارثي الأنصاري الأوسي [3] ، من أهل المدينة، لم يشهد بدرا لِصغره، وشهد أحدا، والخندق وأكثر المشاهد، وأصابه سهم يوم أحد فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

(أ) ساقطة من جـ.

(ب) في ب: للجماعة

(جـ) ساقطة من جـ.

(د) ساقطة من جـ.

(هـ) في حاشية الأصل: لعل ذكر الخزرجي من سبق القلم فإن في جامع الأصول عن رافع إلى أن قال ابن خزرج.

(1) فتح الباري 2/ 42.

(2) البخاري مواقت الصلاة باب وقت المغرب 1/ 40 ح 559، مسلم كتاب المساجد باب بيان أن أول وقت المغرب عند غروب الشمس 1/ 441 ح 217، 637، ابن ماجه الصلاة باب وقت صلاة المغرب 1/ 224 ح 687.

(3) الأوس والخزرج قبيلتان ورافع بن خديج، هل أوسي أو خزرجي؟ فقال ابن عبد البر والنووي والذهبي: إنه خزرجي. انظر الاستيعاب 3/ 243، تهذيب الأسماء واللغات جـ 1 ق 1 ص 187، سير أعلام النبلاء 3/ 181، ومن قال: إنه أوسي الحافظ ابن حجر وابن أبي حاتم، في الجرح والتعديل 3/ 479، الإصابة 3/ 236، قلت: ولعله أوسي، والذين قالوا خزرجي لعلهم بنوا على أن أحد أجداده اسمه الخزرج والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت