فهرس الكتاب

الصفحة 588 من 4459

146 -وعن ابن عمر وعائشة -رضي الله عنهما- قالا (أ) : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي (ب ابن أم مكتوم، وكان رجلا أعمى لا ينادي ب) حتى يقال له: (جـ) أصبحت أصبحت"متفق عليه وفي آخره إدراج [1] .

قوله:"إن بلالا يؤذن بليل": ظاهر هذا الحديث الإِطلاق في وقت الليل ولم يعين كونه قريبا من الفجر، وقد ورد عند البخاري [2] في رواية القاسم:"لم يكن بين أذانهما إلا أن يرقى ذا وينزل ذا"وفي هذا تقييد لما أطلق من سائر الروايات، والقاسم وإن كان تابعيا لم يدرك القصة فقد ثبت عند النسائي من [3] رواية (د) حفص بن غياث. وعن الطحاوي من رواية يحيى القطان [4] كلاهما عن عبد الله بن عمر عن القاسم عن عائشة فذكر الحديث، قالت:"ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ويصعد هذا".

(أ) في جـ: قال.

(ب-ب) في جـ: يؤذن.

(جـ) زاد في جـ: قد.

(د) في جـ: رواياته.

(1) البخاري كتاب الأذان باب الأذان قبل الفجر 2/ 104 ح 622، 623، مسلم كتاب الصيام باب بيان أن الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر 2/ 768 ح 37، 38 - 1092، الترمذي نحوه من طريق ابن عمر الصلاة باب ما جاء في الأذان بليل 1/ 392، ح 203.

النسائي بمعناه من حديث عائشة الأذان باب المؤذنان للمسجد الواحد 2/ 9 - 10 البيهقي كتاب الصلاة باب القدر الذي كان بين أذان بلال وابن أم مكتوم 1/ 381 أحمد من حديث عائشة 6/ 44، من حديث ابن عمر 2/ 9، ابن خزيمة باب إباحة الأذان للصبح قبل طلوع الفجر إذا كان للمسجد مؤذنان 1/ 209 ح 401 من حديث ابن عمر ومن حديث عائشة في باب ذكر قدر ما كان بين أذان بلال وأذان ابن أم مكتوم 1/ 210 ح 403، المصنف من حديث ابن عمر باب تأخير الصوم 4/ 232 ح 7614.

(2) البخاري 4/ 136 ح 1918 - 1919.

(3) النسائي 2/ 10.

(4) شرح معاني الآثار 1/ 137.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت