فهرس الكتاب

الصفحة 694 من 4459

واتفقا على حديثها في قصة أَنْبِجَانِيَّة أبي جهم وفيه:"فإنها ألهتني عن صلاتي" [1] .

"القِرَام"بكسر القاف وتخفيف الراء: ستر رقيق من صوف ذو ألوان [2] .

وقوله:"أميطي": أزيلي.

وقوله:"تصاوير"روي بحذف الضمير.

قال المصنف -رحمه الله [3] : كذا في روايتنا، ورواه الباقون بإثبات الضمير كما في الأصل فيكون الضمير في قوله:"فإنه"ضمير الشأن على حذف ضمير"تصاوير"، وعلى إثبات الضمير فيكون ضمير"فإنه"عائد إلى القرام.

وقوله:"تَعرِض"بفتح أوله وكسر الراء: أي تَلُوح، وللإِسماعيلي [4] تعرَّض بفتح العين وتشديد الراء وأصله: تتعرض.

وفي الحديث دلالة على أن الصلاة لا تفسد بذلك؛ لأنه، صلى الله عليه وسلم، لم يقطعها ولم يُعِدْها.

وقوله:"في قصة أَنْبِجَانيَّة" [5] : بفتح الهمزة وسكون النون وكسر الموحدة وتخفيف الجيم وبعد النون ياء النسبة: كساء غليظ لا عَلَم له، وقال ثعلب: يجوز فتح همزته وكسرها، وكذا الموحدة يقال: كبش أنبجانيّ: إذا كان ملتفًّا كثير الصوف، وكساء أنبجاني كذلك، وأنكر أبو موسى المديني على مَنْ زعم أنه منسوب إلى"منبج"البلد المعروف بالشام، قال صاحب"الصحاح" [6] :

(1) حديث عائشة:

البخاري الصلاة باب إذا صلى في ثوب له أعلام ونظر إليها علمها 1/ 482 ح 373، مسلم المساجد باب كراهة الصلاة في ثوب له أعلام 1/ 391 ح 61 - 556، أبو داود الصلاة باب النظر في الصلاة 1/ 562 ح 914، النسائي القبلة، الرخصة في الصلاة في خميصة لها أعلام 2/ 56، ابن ماجه اللباس باب لباس رسول الله، صلى الله عليه وسلم، 2/ 1176 ح 3550، أحمد 6/ 37.

(2) النهاية 4/ 49.

(3) الفتح 1/ 484.

(4) المرجع السابق.

(5) النهاية 1/ 73.

(6) الصحاح 1/ 343.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت