فهرس الكتاب

الصفحة 695 من 4459

إذا نسبتَ (أ) إلى منبج فتحت الباء فقلت كساء مَنْبجَانِيّ، وقال أبو حاتم السجستاني: لا يُقال كساء أنبجاني وإنما يقال: منبجاني، قال: وهذا مما يخطئ فيه العامة، وتعقبه أبو موسى فقال: الصواب أن هذه النسبة إلى موضع يقال له:"أنبجان".

وأبو جهم [1] هو (ب) عبيد -ويقال عامر- بن حذيفة العدوي صحابي مشهور، [أسلم عام الفتح، وكان مقدما في قريش معظما في مشيخة قريش، عالما بالأنساب، معمرا، حضر بناء الكعبة مع قريش مع عبد الله بن الزبير، وهو أحد الأربعة الذين دفنوا عثمان] (جـ) .

والحديث عن عائشة"أن النبي، صلى الله عليه رسلم، صلَّى في خَمِيصَةٍ لها أعلام، فنظر إلى أعلامها نظرة، فلما انصرف قال: اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم وائتوني بأنبجانية أبي جهم، فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي" [2] ، وقال هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قال النبي، صلى الله عليه وسلم:"كنتُ أنظر إلى عَلَمِها، وأنا في الصلاة، فأخاف أن تفتنني" [3] والخميصة: كساء مربع له عَلَمان [4] وهي بفتح المعجمة وكسر اليم وفتح الصاد الهملة، وإنما خصه، صلى الله عليه وسلم، بإرسال الخميصة لأنه كان أهداها له كما رواه مالك في"الموطأ"من طريق أخرى عن عائشة قالت:"أهدى أبو جهم بن حذيفة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خميصة لها عَلَم، فشهد فيها الصلاة، فلما انصرف قال:"

(أ) في جـ: نسب.

(ب) في هـ: أبو عبيد.

(جـ) بهامش الأصل.

(1) سير أعلام النبلاء 2/ 556، الإصابة 11/ 66.

(2) و (3) البخاري 1/ 482، ح 373.

(4) وقيل: لا تكون خميصة إلا أن تكون سوداء معلمة. النهاية 2/ 81.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت