فهرس الكتاب
من الركوع [1] بأنَّ معناه بعدما يشرع في الرفع.
وقوله"حتّى يحاذي بهما .."إلخ تقدّم الكلام في ذلك.
212 -وعن وَائِلِ بن حُجْر - رضي الله عنه - قال:"صَليْتُ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَوَضع يَدَهُ اليُمْنَى عَلَى يده الْيُسْرَى عَلَى صَدْرِهِ". أخرجه ابن خزيمة [2] .
هو أبو (أ) هُنَيْدة -بضم الهاء وفتح النون وائل بن حجْر بن ربيعة الحضرمي، كان قيلا من أقيال حضرموت وكان أبوه من ملوكهم، وَفَدَ على النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ويقال إنّه بشر به النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - أصحابه قبل قدومه وقال: يأتيكم وائل بن حجْر من أرض بعيدة من حضرموت طائعًا راغبًا في الله -عَزَّ وَجَلَّ-،
(أ) في جـ: ابن.
(1) أحمد 2/ 147.
(2) ابن خزيمة، باب وضع اليمين على الشمال في الصّلاة قبل افتتاح القراءة 1/ 243 ح 479، النَّسائيُّ من حديث طويل وفيه:"ثمّ وضع يده اليمنى على كفه اليسرى والرسغ والساعد"، أبو داود (ونحوه) النسائي الصّلاة، باب رفع اليدين في الصّلاة 1/ 466 ح 727، أحمد نحوه، ولم يذكر"على صدره"4/ 318، ابن الجارود من حديث طويل ولم يذكر"على صدره"81 ح 208، البيهقي الصّلاة، باب وضع اليد اليمنى على اليسرى في الصّلاة 2/ 280، ولم يذكر"على صدره"، قلت: أنها رواية ابن خزيمة، فإن فيها مؤمل بن إسماعيل البصري أبو عبد الرّحمن نزيل مكّة صدوق سيئ الحفظ، التقريب 353، الخلاصة 393، وفيه عاصم بن كليب مختلف فيه. مر في ح 211، الجرمي الكُوفيُّ وثقه العجلي، قال ابن سعد: رأيتهم يستحسنون حديثه، ويحتجون به، وقال النَّسائيُّ: لا نعلم أحدًا روى عنه غير ابنه عاصم وغير إبراهيم بن مهاجر، ثقات العجلي 398، التهذيب 8/ 445.
وأما رواية وضع اليد اليمنى على اليسرى في الصّلاة فإنها حسنه لأنها فيها عاصم بن كليب ولم يتابع وله شاهد من حديث سهل بن سعد عند البخاريّ 2/ 224 ح 740 فهي صحيحة لغيرها.