فهرس الكتاب
إسناده صحيح على شرطهما، وقال البيهقي: حسن صحيح [1] .
وحديث وائل أخرجوه [2] عن طريق الثَّوريّ بلفظ:"صليت خلفَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما قال: ولا الضالين، قال آمين ومد بها صوته".
ورواه أَيضًا ابن ماجه من طريق أخرى عنه بلفظ:"قال آمين فسمعناها منه".
ورواه أَحْمد والدارقطني من هذه الطريق بلفظ:"مد بها صوته".
وقال التِّرْمِذِيّ في"جامعه" [3] رواه شعبة فقال:"وخفض بها صوته"قال: وسمعت محمدًا -يعني البُخَارِيّ- يقول: حديث سفيان يعني الثَّوريّ أصح، وأخطأ فيه شعبة [4] .
(أ) في الحديث دلالة على أن الإِمام يشرع له قول"آمين"بعد قراءة الفاتحة جهرًا في الجهرية، وقد ذهب إلى هذا الشَّافعيّ [5] ، وقال أبو حنيفة بل يسر الإِمام في الجهرية [6] وعن مالك في رواية (ب) أبي القاسم أن الإِمام
(أ) زاد في هـ: و.
(ب) زاد في جـ وهـ: ابن.
(1) قلت: الحديث فيه إسحاق بن إبراهيم الزبيدي، قال أبو حاتم: لا بأس به، وقال النَّسائيّ: ليس بثقة، وقال أبو داود: ليس بشيء وثقة ابن معين، الميزان 1/ 181، التهذيب 1/ 216، قلت: وللحديث شواهد أخرى عند أبي داود والنَّسائيّ وابن ماجه.
(2) أبو داود 1/ 574 ح 932، التِّرْمِذِيّ 2/ 27 ح 248، ابن ماجه 1/ 278 ح 855، الدارقطني 1/ 335، البيهقي 2/ 57، أَحْمد 4/ 316، شرح السنة 3/ 58.
(3) سنن التِّرْمِذِيّ 2/ 28 - 29.
(4) قال ابن معين: ليس أحد يخالف الثَّوريّ إلَّا كان القول قول سفيان، قيل: وشعبة إن خالفه، قال: نعم، التاريخ 2/ 211 وقال شعبَّة: سفيان أحفظ مني، التهذيب 4/ 113 - 115.
(5) المجموع 3/ 305.
(6) الهداية 3/ 48 - 49.