فهرس الكتاب
234 -وعن مالك بن الحويرث - رضي الله عنه -"أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يُصلي، فإِذا كان في وِتْرٍ من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعدًا"رواه البخاري [1] .
وفي لفظ للبخارى [2] (أفإذا رفع رأسه من السجدة الثانية جلس، واعتمد على الأرض ثم قام"أ) ، وللبخاري [3] من حديث أبي هريرة في قصة المسئ صلاته:"ثم اسْجُدْ حتى تَطْمَئن ساجدًا، ثم ارْفعْ حتى تطْمَئِن جَالِسًا"، وفي رواية أخرى له:"حتى تطْمَئِن قائَمًا" [4] وهو أشبه."
وأخرج أبو داود [5] في وصف أبي حميد الساعدي لصلاة، النبي - صلى الله عليه وسلم - في عشرة من أصحابه، فقال:"ثم أهوي ساجدا، ثم ثَنَى رجله، وقعد حتى [رَجع] (ب) كل عضو في موضعه ثم نَهَضَ"، وأخرجه الترمذي [6] .
ولا التفات إلى إنكار الطحاوي لهذه القعدة في حديث أبي حميد لما
(أ- أ) بهامش هـ.
(ب) بهامش الأصل، وساقطة من جـ: وأثبتها المصحح هناك.
(1) البخاري، الأذان، باب مَنْ استوى قاعدًا، في وِتْرِ من صلاته ثم نهض 2/ 302 ح 823، أبو داود، الصلاة: باب النهوض في الفرد 1/ 527 ح 844، الترمذي، الصلاة: باب ما جاء كيف النهوض من السجود 2/ 79 ح 287، النسائي، باب الاستواء للجلوس عند الرفع من السجدتين 1/ 186.
(2) البخاري 2/ 303 ح 824.
(3) البخاري 2/ 276 - 277 ح 793.
(4) ليس عند البخاري بهذا اللفظ، وإنما عند البخاري"حتى تستوي قائمًا"ولفظ"حتى تطمئن قائمًا"عند ابن ماجه 1/ 336 ح 1060 وهو بإسناد مسلم.
(5) أخرجه أبو داود بمعناه 1/ 469 ح 730.
(6) الترمذي 2/ 100 ح 302.