فهرس الكتاب

الصفحة 891 من 4459

الأصول" [1] أن الميت إذا سئل: مَنْ رَبك؟ تراءى له الشيطان فيشير إلى نفسه، أي (أ) أنا ربك، فلهذا ورد سؤال التثبيت له حين يسأل."

ثم أخرج بسندٍ جيد إلى عمرو بن مرة:"كانوا يستحبون إذا وضع الميت في قبره أن يقولوا: اللهم أعذه من الشيطان".

وقوله:"فتنة المسيح الدجال": قال (ب) أهل اللغة: الفتنة: الامتحان والاختبار، وقد يطلق على القتل والإحراق والتهمة وغير ذلك، والمسيح: بفتح الميم وتخفيف السين المهملة (جـ) المكسورة وآخره حاء مهملة ويطلق (د) على الدجال وعلى عيسى لكن إذا أريد الدجال قيد، وقال أبو داود في"السنن": المَسِّيح مثقل الدجال، ومخفف عيسى [2] .

وقد نقل الفربري [3] أن التشديد والتخفيف ثابت ويطلق على عيسى - عليه السلام - وعلى الدجال.

وقال الجوهري: من قاله بالتخفيف فلمسحه الأرض، وبالتشديد فلكونه ممسوح العين وهذا في الدجال، وقد حكي عن بعضهم أنه بالخاء المعجمة،

(أ) ساقطة من هـ.

(ب) في هـ: قالوا.

(جـ) في هـ: المهمة.

(د) زاد في هـ: المسيح.

(1) نوادر الأصول 323، وأخرجه عبد الرزاق، قال: كانوا يستحبون أن يقولوا على الميت بسم الله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله اللهم أجِرْهُ من عذاب النار وعذاب القبر وشر الشيطان 3/ 497 ح 6461.

(2) انظر إصلاح غلط المحدثين للخطابي 36.

(3) قال ابن حجر: وأما نقل الفربري في رواية المستملي وحده عنه عن خلف بن عامر وهو الهمداني أحد الحفاظ أن المسيح -بالتشديد والتخفيف- واحد يقال للدجال ويقال لعيسى وأنه لا فرق بينهما، بمعنى، لا اختصاص لأحدهما بأحد الأمرين فهو رأي ثالث. الفتح 2/ 318.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت