كلاهما، وقد تَعقب الشافعي بأن سعيد بن سلمة لم ينفرد به بل (أ) قد شاركه في الرواية يحيى بن سعيد الأنصاري، إلا أنه اختُلف عليه فيه، والمغيرة [1] قال أبو داود: إنه معروف، وقال ابن عبد البر [2] : وجدتُ اسمه في مغازي موسى بن نصير (ب) موسى بن عقبة (جـ) ، ووثقه (د) النسائي.
وتابع صفوان في الرواية عن سعيد بن سلمة الجلاح [3] أبو (هـ) كثير. رواه عنه الليث بن سعد وعمر بن الحارث (و) وغيرهما.
وأخرجه أحمد والحاكم والبيهقي [4] من طريق الليث عن أبي هريرة بسياقٍ أتمّ جواب عن سؤال صياد.
* وفي الباب عن جابر بن عبد الله رواه أحمد، وابن ماجه، وابن حبان، والدارقطني، والحاكم [5] .
قال أبو علي بن السَّكَن [6] : حديث جابر أصح ما رُوِيَ في هذا الباب.
(أ) زاد في ب: قال.
(ب) في مغازي موسى بن عقبة. قلت: وموسى بن عقبة أول من صنف في المغازي. سير أعلام النبلاء 6/ 114.
(ص) زاد في حـ: و.
(د) في هـ، ووثقه، ومصححه: ووقفه، وفي ب: ووثقه. وفي جـ: ووقفه.
(هـ) في النسخ: الجلاح بن كثير، والمثبت هو الصحيح، انظر ترجمته في تَهْذِيب التهْذِيبِ 2/ 126.
(و) في ب: عمرو.
(1) المغيرة بن أبي بردة، ويقال: ابن عبد الله بن أبي بردة، وثقه النسائي. التقريب 344، الكاشف 3/ 167.
(2) الاستذكار لابن عبد البر 1/ 202.
(3) الجلاح، أبو كثير، المصري، مولى الأمويين: صدوق. التقريب 58، الكاشف 1/ 190.
(4) البيهقي 1/ 3، الحاكم 1/ 141.
(5) أحمد 3/ 373، ابن ماجه 1/ 137 ح 388، ابن حبان 60 ح 120 (موارد) ، الدارقطني 1/ 34 ح 3، الحاكم 1/ 141.
(6) التلخيص 2/ 23، البدر 1/ 26.