الحديث قال الترمذي: حسن [1] ، وصححه ابن حبان [2] ، وخالف ابن القطان فأعله [3] وحكى أبو حاتم عن أبي الوليد الطيالسي أنه أنكر هذا الحديث، والعلة فيه أنه من رواية مكحول [4] عن عنبسة بن أبي سفيان [5] ، ومكحول لم يسمع منه كما ذكره أبو زرعة وهشام (أوأبو عبد الرحمن النسائي، لكن صححه الترمذي [6] من حديث أبي عبد الرحمن القاسم بن عبد الرحمن أ) صاحب أبي أمامة. قاله (ب) المنذري] (جـ) .
[وقد روي الحديث بروايات فيها:"حَرَّمَ اللَّه لَحْمَهُ عَلى النار"[7] ، وفي رواية:"حرم عَلَى النار" [8] .
وفي رواية:"لم تمسه النار" [9] .
وفي رواية: قال: لما نزل بعنبسة بن أبي سفيان جعل يتضور [10] فقيل
(أ- أ) ساقط من هـ.
(ب) في هـ: قال:
(جـ) بهامش الأصل، وفيه بعض المحو واستدركته من نسخة هـ.
(1) الترمذي 2/ 293.
(2) ابن حبان (موارد) 162 ح 614.
(3) الوهم والإيهام ل 4.
(4) مكحول الشامي أبو عبد اللَّه ثقة فقيه كثير الإرسال قال أبو مسهر: لم يسمع من عنبسة. التقريب 347، الخلاصة 386، سير أعلام النبلاء 5/ 155.
(5) عنبسة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية القرشي أخو معاوية أمير المؤمنين قيل: له رؤية قال أبو نعيم: اتفق الأئمة على أنه تابعي ثقة. التقريب 266، التهذيب 8/ 159.
(6) الترمذي 2/ 392 ح 428، وأخرجه أيضًا من طريق محمد بن عبد اللَّه الشعيثي عن أبيه وهما صدوق ومقبول.
(7) النسائي 3/ 222، 223.
(8) أبو داود 2/ 52 ح 1269.
(9) النسائي 3/ 222، 223.
(10) يتضور يظهر الضَّوْر بمعنى الضر. النهاية 3/ 105.