له فقال (أ) : أما إني سمعت أم حبيبة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - تحدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه"من ركع أربع ركعات قبل الظهر، وأربعا بعدها حرم اللَّه لَحْمَهُ علَى النارِ فَمَا تَرَكتهُنَّ منذ سمعتهن" [1] .
وفي رواية عن محمد بن أبي سفيان قال:"لما نزل به الموت أخذه أمر شديد فقال: حدثتني أختي أم حبيبة قالت: قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم:"من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها حرمَهُ اللَّه على النار" [2] ."
وأخرج أبو داود عن أبي أيوب قال: قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم:"أربع قبل الظهر ليس فيهن تسليم" [3] وفي إسناده عبيدة بن معتب [4] تكلم فيه يحيى بن سعيد، وقال ابن عدي [5] : هو مع ضعفه يُكتب حديثه، وذكر الغزالي (ب) حديثًا في صلاة الزوال، قال العراقي: ذكره عبد الملك بن حبيب بلاغًا عن ابن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"من صلَّى أَرْبع رِكْعَات بَعْد زَوَال الشَّمْسِ يحسن قَراءتهنَّ وركوعهن وسُجُودهُنَّ، صلى معَهُ سَبْعُونَ ألف مَلَكٍ يستَغْفِرُون له حتى اللَّيل" [6] .
(أ) في جـ:"فصل"مضروب عليها.
(ب) في هـ: للغزالي.
(1) النسائي 3/ 222.
(2) النسائي 3/ 223.
(3) أبو داود 2/ 53 ح 1270، قال أبو داود: بلغني عن يحيى القطان قال: لو حدثت عن عبيدة بن معتب بشيء لحدثت عنه بهذا الحديث 2/ 53.
(4) عبيدة بن معتب الضبي أبو عبد الرحيم الضرير ضعيف اختلط بآخره. التقريب 231، المغني 2/ 421، الكواكب 366.
(5) الكامل 5/ 1991.
(6) إحياء علوم الدين 1/ 194، إتحاف السادة المتقين 3/ 336.