فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(٢٠ - ١) أخبرنا عبد الله بن إبراهيم. قال: حدثنا أبو ( ........ ) (١) إسحاق بن سليمان (٢) . قال: حدثنا عمرو بن أبى قى (س عن مطرف) (٣) . /عن المنهال بن عمرو. عن سعيد بن جبير. عن ابن عباس قال: أتاه رجل فقال: إن فى قلبى من القرآن لشكاً قال: ويحك وويلك، هل سألت أحداً غيرى؟ قال: لا. قال:
{وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ} . وسمعته يقول: {فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُونَ} فقال: أما قول: {وَكانَ اللهُ *} فإنه لم يزل ولايزال، وهو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شئ عليم، وأما قولك: {وَلا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثاً} إنهم إذا رأوا أن لا يدخل الجنة إلا أهل الصلاة. قالوا: تعالوا فنلجْحَد فيختم على ألسنتهم، وتشهد أيديهم وأرجلهم بما كانوا يكسبون ولا يكتمون الله حديثا. أما قول: {فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُونَ} فإنه إذا كانت النفخة الأولى وهلك الخلق ( .... ) (٤) فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتسألون فإذا كانت النفخة الثانية ( .... ) (٤) الجنة أقبل بعضهم على بعض يتسألون هل فى قلبك (شك فإنه؟ ليس) (٤) من القرآن شئ إلا وقد أنزل فى شئ ولكن لا تعرفون وجوهه/ورواه غير مطرف نحو حديث ابن أبى أنيسة (٥) .
(١) بياض بالمخطوط ولعله (أبو مسعود) أحمد بن الفرات فإن عبد الله بن إبراهيم يكثر الرواية عن أبى مسعود، وكذلك أبو مسعود يروى عن إسحاق بن سليمان. انظر: (تهذيب التهذيب ٢٣٤/ ١ - وميزان الاعتدال ٢٨٥/ ٣) .
(٢) هو إسحاق بن سليمان الرازى أبو يحيى العبدى. قال العجلى: ثقة رجل صالح. مات بالرّى سنة مائة وتع وتسعون، وقيل مائتين. (تهذيب ٢٣٤/ ١) .
(٣) بياض فى المخطوط وقد أثبتناه من المستدرك ٣٩٤/ ٢.
وعمرو بن أبى القيس الرازى الأزرق. عن المنهال بن عمرو. صدوق له أوهام. وقال أبو داود: لا بأس به، فى حديثه خطأ، روى عنه إسحاق بن سليمان. (ميزان الاعتدال ٢٨٥/ ٣) .
(٤) بياض بالمخطوط وقد سددناه من الحاكم.
(٥) رواه الحاكم ولم يذكر آية وَلا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثاً وقال: صحيح الاسناد ولم يعارضه الذهبى.
(المستدرك ٢٩٤/ ٢) .