فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(١ - ٣٥٤) أخبرنا محمد بن يعقوب الشّيبَانى. قال: أنبا يحيى بن محمد بن يحيى. قال: انبا مسدّد. أنبا بشر بن المُفَضَّل. أنبا عمران بن مسلم القَصِير (٢) ، عن قيس بن سعد، عن طاووس عن ابن عباس أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلم كان إذا قام من الليل للتّهجّد قال: اللهم لك الحمد، أنت نور السموات والأرض ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن، أنت الحق ووعدك حق، ولقاؤك حق والجنة حق والنار حقّ (٣) .
(٢ - ٣٥٥) أخبرنا الحسين بن على. قال: أنبا أبوبكر بن إسحاق (٤) . قال: أنبا يونس. قال: أنبا عبد الله بن وهب. قال: حدثنى عياض بن عبيد الله الفِهْرى عن إبراهيم بن عبيد يعنى بن رفاعة عن أنس بن مالك أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلم سمع رجلاً يقول: اللهم إنى أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان، بديع السموات والأرض ذو الجلال والاكرام أسألك الجنة وأعوذ بك من النار. فقال النبى صلّى الله عليه وسلم: لقد كان يدعو الله عز وجل باسمه الذى إذا دعى به أجاب وإذا سئل به أعطى (٥) .
(١) سورة البقرة، آية: ٢٥٥، وسورة آل عمران، آية: ٢، وسورة طه: ١١١.
(٢) عمران بن مسلم المِنْقَرى، أبو بكر القصير، البصرى، صدوق، ربما وهم، مكى. (تقريب ٨٤/ ٢) .
(٣) تخريجه: رواه البخارى فى صحيحه (١١٢٠) . ومسلم (٧٦٩) .
(٤) هو ابن خزيمة.
(٥) تقدم ورواه الحاكم فى المستدرك بهذا اللفظ (٥٠٤/ ١) من طريق عبد الله بن وهب بهذا.
(٦) إبراهيم بن عبيد بن رفاعه بن رافع بن مالك بن العجلان الزّرقى، الأنصارى، صدوق. (تقريب ٣٩/ ١) .