فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 831

ذكر معرفة أسماء الله عز وجل الحسنة

التى تسمى بها وأظهرها لعباده

للمعرفة والدعاء والذكر

قال الله تعالىْ {وَلِلّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى ١ فَادْعُوهُ بِها .. } . الآية (٢) وقال: { ... هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا (٦٥) } (٣) .

(١ - ١٦٧) قال ابن عباس معناه هل تعلم احداً يقال له الله غيره (٤) .

وقال النبى صلّى الله عليه وسلم: «لله تسعة وتسعون اسماً مائة إلا واحد من أحصاها دخل الجنة» (٥) .

(٢ - ١٦٨) أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان، /قال:

حدثنا الربيع بن سليمان (٦) ، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثنا مالك بن أنس، وغيره


(١) الحُسنى: تأنيث الأحسن. (لسان العرب ٦٣٨/ ١) .
(٢) سورة الأعراف، آية: ١٨٠.
(٣) سورة مريم، آية: ٦٥.
(٤) لم أجده بلفظ (الله) بل ذكره ابن كثير بلفظ (الرحمن) ، وهكذا رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد.
المستدرك ٣٧٥/ ٢.
وكذا نقله قوام السنة الأصبهانى فى كتاب الحجة ص: ٤٣ رسالة دكتوراه.
وقال ابن كثير: قال على بنأبى طلحة عن ابن عباس: هل تعلم للرب مثلاً أوشبيهاً وكذلك قال مجاهد وسعيد بن جبير وقتادة وابن جرية وغيرهم (تفسير ابن كثير ١٣١/ ٣) .
(٥) تخريجه: رواه البخارى فى مواضع منها (٦٤١٠) . ومسلم (٢٦٧٧) والترمذى (٢٥٠٣) . وأحمد (٤٢٧/ ٢، ٤٩٩) وغيرهم من حديث أبى هريزة رضى الله عنه.
(٦) هو الحافظ الإمام الفقيه محدث الديار المصرية أبو محمد الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل المرادى - مولى بن مراد - المؤذن، صاحب الشافعى وناقل علمه، وثقه ابن يونس. مات فى شوال سنة سبعين ومائتين. (تذكرة الحفاظ ٥٨٦/ ١) . والسير للذهبى (٥٨٧/ ١٢) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت