وقال الحاكم: كان فى عصرنا جماعة بلغ المسند المصنف على التراجم لكل واحد منهم ألف جزء منهم: إبراهيم بن حمزة والحسين بن محمد الماسرجسى.
يقول الذهبى: سمعت الفقيه أبا القاسم الداركى يقول: جمع الصاحب ابن عباد حفاظ بلدنا بأصبهان العسال، والطبرانى، وابن حمزة، وغيرهم وحضرت وكان قد قدم عليه ابن الجعابى فأخذوا فى مذاكرة الأبواب ثم ثنوا بذكر تراجم الشيوخ فظهر العجز فى كل منهم عن حفظ أبى إسحاق ومذاكرته.
هو الامام الحافظ الزاهد شيخ الحرم أبوسعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم البصرى الصوفى، صاحب التصانيف، ... كان ثقة ثبتاً عارفاً عابداً ربانياً كبير القدر بعيد الصيت.
المعرفة كلها الاعتراف بالجهل، والتصوف كله، ترك الفضول، والزهد كله أخذ ما لا بد منه، والمعاملة كلها استعمال الأولى فالأولى، والرضا كله ترك الاعتراض، والعافية كلها سقوط التكلف بلا تكلف.
(١) المصدر السابق ٩١٠/ ٣ - ٩١١.
(٢) تذكرة الحفاظ ٨٦٠/ ٣ - ٨٦٣.