وقال: { ... يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً (٣٠) } (٤) .
(١ - ٢٦٦) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن منده. قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله ابن مسعود قال: حدثنا عثمان بن أبى شيبه. حدثنا جرير بن عبد الحميد.
قال: ح وحدثنا أبوبكر بن أبى شيبه قال: حدثنا أبو معاوية جميعاً عن الأعمش عن عمرو بن مُرَّة عن أبى عبيدة عن أبى موسى الأشعرى قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: يد الله عز وجل مبسوطة (٥) .
(١) سورة المائدة، آية: ٦٤.
(٢) سورة البقرة، آية: ٢٤٥.
(٣) سورة الشورى، آية: ٢٧، وتمامها: «لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ» .
(٤) سورة الاسراء، آية: ٣٠ وغيرها.
(٥) تخريجه: رواه مسلم (٢٧٥٩) وابن أبى شيبة فى المصنف (١٨١/ ١٣) .
(٦) فى المخطوط: «يد» بالمفرد. وفى شرح السنة للبغوى «يدا» بالمثنى وقد أثبتناه فلعله هو الصواب.
(٧) قال البغوى: قوله: «يد الله بُسطان» كقوله تعالى: بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ. قال الأزهرى: يقال: يد فلان بُسُط بضمتين: إذا كان منفاقاً منبسط الباع، ومثله فى الصفات: روضه أنف، ثم يخفف، فيقال: بُسط كعُنْق وأذن. (شرح السنة ٨٢/ ٥) .